
الثلاثاء، 3 مارس 2009
فاز من حياته إنجاز

الجمعة، 27 فبراير 2009
مدونون من أجل الأمة
بسم الله الرحمن الرحيم
مدونون من أجل الأمة
كنت سأؤجل هذا الموضوع لبعد إضافتي لبعض التلخيصات من المؤتمر المبارك ( الانفتاح والحوار منهج ومسار )، ولكن بما أني وردت مناسبة طرحت فيها هذه الفكرة في مدونة الأخ الهمام ابن الهمام الحارث ( مدونة المقدمة ) وأطرحها هنا ليكون موضوعا نطور فيه هذه الفكرة.
من خلال خبرتي الصغيرة في عالم التدوين، اطلعت على العديد من المدونات وتوجهاتها وأساليبها المختلفة. وخطرت ببالي فكرة أدعو لتطويرها وتبنيها ممن يوافقني الرأي, حتى تخرج على شكل حملة ( مدونون من أجل الأمة ). ومبادئ هذه الحملة المقترحة ثلاثة:
من أجل الأمة نكتب ما يساهم في وحدتها. فنلتزم أدب الخلاف ولا يشغلنا الخلاف عن السعي لتكامل الأدوار.
من أجل الأمة نكتب ما يساهم في نهضتها. فلا ننشر إلا المفيد الذي يساهم في رقي فكرها وأخلاقها وعطاءها.
من أجل الأمة نكتب ما يساهم في نضارتها. فلا نذكر السلبيات إلا قاصدين التعاون في الإصلاح.
فمن معي في هذه الفكرة؟ وكيف تقترحون تطويرها من ناحية المبادئ والوسائل؟
الأحد، 22 فبراير 2009
إشكالية الحوار - د. طارق السويدان
حضرت يوم أمس جزء من مؤتمر شركة الإبداع الأسرية الثامن تحت شعار:
الانفتاح والحوار منهج ومسار
وأحب أن أنقل لكم تلخيص لمحاضرة الدكتور طارق السويدان عن إشكالية الحوار.
بدأ الدكتور السويدان بقصة حوار عالم مكة عبد العزيز الكناني في فتنة خلق القرآن مع المريسي المعتزلي في مجلس الخليفة العباسي المأمون، وقد رويت القصة بطريقين أحدهما ما رواه الكناني عن نفسه في كتابه المسمى الحيدة. وكان الهدف من البدء بهذه القصة لاستنتاج ما جاء فيها من أصول الحوار الإيجابي.
ثم انتقل إلى التفصيل على النحو التالي:
الحوار: مراجعة الحديث للوصول لهدف ( فلا يكون الحوار من طرف واحد )
الجدل: استرسال الحوار ( ويكون دون نتيجة في الغالب )
المناظرة: مباراة ( منافسة ) في الجدل للانتصار على الخصم.
2. دواعي الحوار: الاختلاف، الفهم، الدعوة
3. أسباب الخلاف
1- اختلاف الموازين ( العقائدية، العقلية، العلمية )
2- اختلاف الأخلاق ( اتباع الهوى، الإعجاب بالنفس، الاعتداد بالرأي )
3- اختلاف المصالح ( الدينية، السياسية، الدنيوية )
4- الجهل ونقص العلم
4. رباعية الحوار الناجح
أولا: قبل الحوار
1- النية والاخلاص، قال الإمام الشافعي: ( ما جادلت أحدا إلا رجوت الله أن يظهر الحق على لسانه ).
2- تكافؤ الأطراف، قال الإمام الشافعي: ( ما جادلت عالما إلا غلبته، ولا جاهلا إلا غلبني ).
3- الاتفاق على حكم ( وهذا إذا كان الحوار للوصول إلى نتيجة وحكم، دون ما إذا كان لغرض الفهم أو الدعوة ).
4- التحضير.
ثانيا: بداية الحوار
1- تحديد مرجع ثابت ( العقل ، اللغة، أصول الشريعة )
2- تحديد نقاط الاتفاق والاختلاف
3- التركيز على أدب الاختلاف
4- تحديد المصطلحات بدقة
ثالثا: أثناء الحوار
1- توزيع الوقت بعدالة وعدم الخروج عن الموضوع
2- البينة على المدعي
3- المنهجية في رفض الدليل بالدليل
4-الأمانة العلمية
رابعا: بعد الحوار
1- الرجوع للحق والاعتراف بالخطأ، قال الإمام الشافعي ( ما ناظرت أحدا فقبل مني الحجة إلا عظم في عيني، وما رها إلا سقط من عيني )
2- احترام المخالف وتجنب الغيبة
3- التفريق بين القول والقائل
4- تجديد النية وعدم الإعجاب بالنفس
5. إشكالية الحوار
1- ندرة الحوار المنضبط بما سبق
2- الأفضل الحوار على انفراد أو في مراكز البحث
3- أهمية الصبر والنفس الطويل
4- عدم إضاعة الوقت مع المتعصبين ومن تطغى عليهم الأهواء
5- إلغاء هدف الوحدة وكسب الطرف الآخر إلى نفس الصف، وإنما الهدف الحوار للتعاون في المساحة المتفق عليها.
وختامها مسك بقوله تعالى: ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) لم يخلقهم للاختلاف وإنما خلقهم مختلفين ليكون باختلافهم التنوع.
الأحد، 4 يناير 2009
القطان يوصي بالتكبير لنصرة إخواننا في غزة
إخواني وأخواتي
بدأ الاجتياح الصهيوني البري لغزة
وفصائل المقاومة الفلسطينية تبلي بلاء حسنا بحسب الأخبار
التي يمكن متابعتها على الرابط التالي:
http://www.palestine-info.info/ar/
أو في حال توقفه لتعطيل السيرفر
http://www.paldfmedia.net/news.htm
وأحببت أن أنقل لكم وصية الشيخ أحمد القطان يوم أمس في خطبة الجمعة
بالإكثار من الدعاء والتكبير
( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد )
وقراءة سورة الأنفال وسورة آل عمران وسورة الفتح وسورة القتال ( سورة محمد )
وأختم إخواني وأخواتي
بالتأكيد على الدعاء
الدعاء بالنصر والتثبيت والتأييد لأهلنا الصامدين والمجاهدين
فهو سلاحنا الذي ندعم المجاهدين في غزة من أرضنا
والدعاء بالهزيمة والخذلان والرعب على الصهاينة
فهو سلاحنا الذي نرمي به بقوة الله المعتدين
الجمعة، 2 يناير 2009
تضامن بني جوتي مع بني آدم في غزة

الخميس، 1 يناير 2009
إنا منتظرون


بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11) سورة محمد
الاثنين، 29 ديسمبر 2008
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ - مجزرة غزة -
*****
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
*****
إذا اشتكى مسلم في الصين أرَّقني * وإن بكى مسلم في الهند أبكاني
ومصر ريحانتي والشام نرجستي * وفي الجزيرة تاريخي وعنواني
وحيثما ذكر اسم الله في بلد * عددت أرجاءه من لب أوطاني
*****
لا أدري
أأعزي شعوبا لم يصطفي الله منها الشهداء؟
أم أهني أهالي من ارتقى الجنان من الشهداء؟
لا أدري
أأرفع رأسي بصمود الأبطال المجاهدين؟
أم أطأطئ رأسي من خيانة إخوة مجاورين؟
لا أدري
أأبكي هواننا على الناس وواقعنا؟
أم أفرح لبقاء جذوة الإيمان في عواطفنا؟
*****
مشاعر مختلطة لا أقدر معها على ترتيب أفكاري
قبل الختام
أعتذر فإن هذه التدوينة ليست بمقدار الحدث ولكني
(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)
فهو مولانا ونعم المولى ونعم النصير
