<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510</id><updated>2012-01-16T11:30:06.571+03:00</updated><title type='text'>حرية الانتماء.. وضرورة الالتقاء..</title><subtitle type='html'>هي لأفكاري قيدها الذي يحفظها، وأرضها التي تنمو عليها، ومناقشاتكم وتعليقاتكم البستاني الذي يسقيها ويهذب أوراقها.</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>25</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-3244017225608278240</id><published>2009-10-14T01:18:00.006+03:00</published><updated>2009-10-14T01:51:55.560+03:00</updated><title type='text'>لابد في الجبل من ثغور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لابد في الجبل من ثغور&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الدكتور &lt;a href="http://www.elmessiri.com/"&gt;عبد الوهاب المسيري &lt;/a&gt;رحمه الله &lt;strong&gt;جبل من أساطين الفكر المعاصر،&lt;/strong&gt; زلزل الصهاينة بثمان كتائب هي عدة أجزاء موسوعته/ (اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد)، وفكك العلمانية في معمليه (العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة)، وأسقط راية الحداثة الغربية في (الحداثة وما بعد الحداثة)، وبدد أوهام المادية في (الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان)، وقدم الكثير مما يصعب أن يحيطه من كل جوانبه عقل مفكر واستيعاب دارس. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لابد في الجبل من ثغور، ولابد أن نقف عند قدسية المبادئ فلا تغيرها مكانة الأشخاص. منذ بضعة أيام نشرت قناة الجزيرة الفضائية آخر مقال بعث به إليها المسيري قبل وفاته، وهو تحت عنوان (&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6934A229-D26B-4BA9-AD7F-A3E4557A20CD.htm"&gt;حداثة داروينية أم حداثة إنسانية&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;) وكما هي العادة في كتاباته رحمه الله حوت ما يعكس عميق فهمه للفلسفة المادية وحرارة صولته في وجه الحداثة الداروينية والعقلانية المادية، ونقده المشروع التحديثي ذو الطابع التفكيكي المعادي للإنسانية والأخلاق في نظريته، ونداءه للتحديث الإنساني الذي يصفه بالإسلامي وهو في وصفه منظومة تقوم على "التوازن مع الذات ومع الطبيعة وتحقيق العدالة الاجتماعية"، حداثة "تحيي العقل ولا تميت القلب، تنمي وجودنا المادي ولا تنكر الأبعاد الروحية لهذا الوجود"، حداثة "تحقق توازن بين التعاقد والتراحم". وكل ما سبق مما &lt;strong&gt;لا أملك إلا القناعة فيه،&lt;/strong&gt; ولكن المقال حوى إلى جانب هذه الفرائد الثمينة بعض أفكار رآها المسيري من إسلاميته وليست هي إلا &lt;strong&gt;معارضة لمبادئ الإسلام عند التمحيص والتدقيق&lt;/strong&gt;. آتي عليها من وجهة نظري في النقاط التالية: &lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;حين نادى د.المسيري بالمنظومة الحداثية الإنسانية الإسلامية التي يسعى لها قال: "حداثة تجعل الإنسان وتحقيق إمكانياته هي المركز" ويا عجبي أليس الله سبحانه وتعالى والوصول لمرضاته هو المركز في المفهوم الإسلامي! &lt;strong&gt;وأليست هذه المنظومة التي سبقت العقلانية الحديثة وجرت إليها&lt;/strong&gt;! &lt;a href="http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/12/blog-post_10.html"&gt;الإنسانوية&lt;/a&gt; التي تأله الإنسان فتجعله في المركز ليتمكن من نزعته الفردية ويضع معاييره الخاصة بالخطأ والصواب. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;وطرح د.المسيري أيضا ما يزيد على مبدأ التسامح والتعايش الإسلامي مع غير المسلمين، فأدخل البشرية جمعاء في حلف واحد وجعل "حقوقهم السياسية والاجتماعية والدينية مصونة (لهم ما لنا وعليهم ما علينا)". قد لا نجادل في الحقوق الاجتماعية والدينية من منطلق (لا إكراه في الدين) فإسلامنا يحفظ الحقوق ولكن &lt;strong&gt;أنّا لإسلامنا أن يقبل من ناحية المبدأ أن يفتح الطريق لسيادة الجماعات الدينية والإثنية عليه وهو فيها&lt;/strong&gt;! أليس هدفه تعبيد الأرض لله تعالى، وعمارتها بطاعته، وسياسة العباد لما فيه صلاح دنياهم وأخراهم، وهل يكون إلا بمنهج الإسلام. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;ودعا د.المسيري إلى السعي لنقاط الاتفاق مع العلمانيين القوميين العرب بحجة أنهم لا يؤمنون بالعلمانية الشاملة ومازالوا يعترفون بالقيم المطلقة وأن ليس كل شيء مباح. وخلفية ذلك الذي قربه منهم إيمان المسيري نفسه بالعلمانية الجزئية التي عرفها بفصل الدين عن السياسة والاقتصاد. وعندها انحصر خلافه معهم في مصدر استمداد هذه القيم الاجتماعية. ولكن &lt;strong&gt;لم نسلم للمسيري بالأصل في ادعائه توافق إيمانه بفصل السياسة والاقتصاد عن الدين مع المفهوم الإسلامي &lt;/strong&gt;حتى نوافقه في الفرع الذي دعا إليه. وكيف لنا أن ننسى فقه السياسة الشرعية بثرائه وفقه الاقتصاد والتمويل الإسلامي بانفراده. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;وطالب المسيري أهل التخصص والخبرة من الاقتصاديين أن "يطرحوا مفهوما اقتصاديا جديدا قائما على فكرة (حد الكفاية) بحيث نتفق على الحد الأدنى المادي المطلوب للإنسان ونحاول أن نحقق هذا لكل البشر بدلا من فكرة النمو المستمر وتصاعد معدلات الاستهلاك..." ويكفيني لاعتراض الفكرة &lt;strong&gt;أنها الفكرة الاجتماعية الشيوعية ذاتها ببريقها النظري الزائف وفسادها العملي،&lt;/strong&gt; وكل ما كتب في تفنيد تلك الفكرة الاجتماعية الشيوعية يعترض مفهوم حد الكفاية الأدنى الذي دعى المسيري المتخصصين إليه. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وختاما أشير إلى أن نقدي هذا لا يمثل انتقاصا لمفكر مثل د.عبد الوهاب المسيري رحمه الله أو جرأة عليه، وإنما يمثل &lt;strong&gt;التجرد في الإيمان ببشرية المفكرين مع الاعتراف لهم بالفضل والمكانة، والتمسك بقدسية المبادئ الإسلامية مع الذوذ عنها&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;br /&gt;والله أعلم وأحكم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-3244017225608278240?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/3244017225608278240/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=3244017225608278240' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3244017225608278240'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3244017225608278240'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/10/blog-post_14.html' title='لابد في الجبل من ثغور'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-4793452407209923024</id><published>2009-10-08T03:53:00.004+03:00</published><updated>2009-10-08T03:57:46.863+03:00</updated><title type='text'>كم قصرنا بحقك يا أقصى!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;كم قصرنا بحقك يا أقصى!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أقصانا.. كم قصرنا بحقك! كم عشنا الأماني ولم نعمل لنصرتك! كم تعذرنا بالأبواب المقفلة ولم نقرع المفتوحة! كم تهربنا نرمي اللوم على غيرنا ونحن في المذنبين! كم نفهم قواعد النصرة الإلهية ونتقاعد عن تطبيقها! كم نفهم أسباب الخذلان ونأتيها! اللهم إنا نعترف بأن نصرة الأقصى من واجبنا ونبرأ إليك من تقصيرنا فاعفو عنا وأعنا بحولك وقوتك.&lt;br /&gt;ندوات تعريفية، ومهرجانات خطابية وإنشادية، ومسيرات تضامنية، ومعارض توعوية، وتبرعات نقدية، وتنديدات مؤسسية، وكوفيات فلسطينية.. وغيرها من البرامج والأنشطة الروتينية، التي نكررها في كل عام مرة، أو مرتين إذا الخرق على الراتق اتسع. فإلى متى نسعى في الرتق وقد بانت عوراتنا! إلى متى نتأخر في نسج الثوب الجديد لفرحة النصرة والتحرير! إلى متى نرضى بتوزيع المسكنات وننسى تأهيل من يستأصل الأورام! أإلى أن تزيل كثرة المساس الإحساس! ولن نذكر حينا القدس أو أية أقداس. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;إخواني وأخواتي، هذه التدوينة ليست للبكاء على الأطلال وندب الأحوال، ولكني أردتها أن تكون نواة برامج عملية نبدؤها فرادى وجماعات، نحشد فيها جيش تحرير الأقصى، جيشا يباهي الله بهم ملائكته، ويفخر به المرابطون فيه وفي أكنافه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أختار لكم بعض الأفكار من اجتماع رابطة شباب الكويت لأجل القدس الذي انعقد يوم الثلاثاء الماضي 6/10/2009&lt;br /&gt;1. يتعهد كل شخص مجموعة من 10 أشخاص مثلا، ويتواصل معهم برسائل تربطهم بنصرة الأقصى، فتذكر بالقضية وتحرك المشاعر، من أحداث تاريخية حصلت في مثل اليوم الذي أرسل فيه الرسالة، أو مستجدات الأحداث في القدس مثلا:&lt;br /&gt;a. فتح صلاح الدين الأيوبي القدس واستعاد الأقصى في مثل هذا اليوم 2/ أكتوبر من عام 1187م.&lt;br /&gt;b. اليوم متطرفين صهاينة يحاولون اقتحام المسجد الأقصى ويعتدون على المعتكفين لإقامة شعائر يهودية فيه.&lt;br /&gt;2. إقامة معارض مبدعة إما ثابتة في المجمعات التجارية أو مؤقتة في الجامعات والمدارس أو متنقلة عامة، وتكون هذه المعارض على مستوى عالي من الروعة في التصميم والإضاءة والمحتوى.&lt;br /&gt;3. إخراج وإنتاج فواصل إعلامية تلفزيونية لخدمة القضية مدتها بين 30 و60 ثانية، وأفلام كرتونية وغيرها.&lt;br /&gt;4. تنظيم مسابقات وجوائز عامة، مسابقات علمية وفنية للأعمال التي تخدم القضية من رسم وتصميم ومسرح وشعر وإنشاد وتأليف وغيرها.&lt;br /&gt;5. محاولة تجميع وتنسيق الجهود الموجهة في نصرة الأقصى من مختلف التوجهات والحذر من تسييس القضية وجعلها من مصلحة فئة دون أخرى.&lt;br /&gt;6. تأسيس مؤسسات إعلامية تسويقية للقضية، على نمط ركاز لتعزيز الأخلاق وغراس للوقاية من المخدرات وغيرهما.&lt;br /&gt;7. تحديد مكان للتجمع والانطلاق منه لشد الرحال برا بالسيارات حتى أقرب نقطة من الأقصى يسمح بالوصول إليها، والرباط عندها عدة أيام مع حشد إعلامي للمسيرة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;-&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;إخواني وأخواتي هذه بعض الأفكار وأنا على ثقة أن عندكم غيرها الكثير، وعلى ثقة أن عندكم ما تقدمونه من قدرات ومهارات في أحد جوانب هذه الأعمال لنصرة الأقصى، فلنبدأ على بركة الله، بالتخطيط والبحث عن الفريق، ولنتعاهد على العمل للتحرير، كل من ثغره المرابط عليه وجبهته المتأهب عندها، حتى نلقى الله تعالى إما شهداء في سبيله أو فاتحين في مسرى رسوله عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وأتم سلام، وحتى ذلك الحين لندعو بورد الرابطة:&lt;br /&gt;اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك، وتعاهدت على نصرة شريعتك، فوثق الله رابطتها وأدم ودها واهدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يخبو، واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك، وأحيها بمعرفتك، وأمتها على الشهادة في سبيلك، إنك نعم المولى ونعم النصير. اللهم آمين وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-4793452407209923024?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/4793452407209923024/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=4793452407209923024' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4793452407209923024'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4793452407209923024'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='كم قصرنا بحقك يا أقصى!'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-4904125825510024318</id><published>2009-09-02T23:47:00.013+03:00</published><updated>2009-09-06T09:13:51.327+03:00</updated><title type='text'>المنهج الحركي للسيرة النبوية لـ د.منير الغضبان، عرض وتعليق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;بداية أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل مني ومنكم ما مضى من أعمال الشهر الفضيل خالصة لوجهه الكريم، ويعيننا على المزيد فيما بقي. بما أن رمضان هو محطة الزاد الروحانية، فإن قرائتي الشخصية في هذا الشهر تتركز على كتاب الله عز وجل وما يجلي البصيرة ويزيد الإيمان ويمكن اليقين، ولو قدرت أن أجعلها كلها في كتاب الله لفعلت ولكنها نفسي الضعيفة أداريها. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;غرض هذه التدوينة عرض مبسط للكتاب الذي قرأت منه الجزء الأول والثاني هذا الأسبوع، &lt;strong&gt;وهو كتاب "المنهج الحركي للسيرة النبوية" للشيخ الفاضل د. منير الغضبان حفظه الله،&lt;/strong&gt; العالم العامل والداعية المجاهد. هدفي من العرض التعريف بمحتوى الكتاب وتذكير نفسي بفوائده وتشجيع إخواني وأخواتي على تدارسه، وسأضم إلى العرض بعض التعليقات، التي لا أكتبها تعالما وتشدقا وأنا المقر بجهلي ولا أكتبها لتوهمي القصور في فهم مؤلف الكتاب جزاه الله خيرا وأنّا لي هذا وأنا منه بمزلة التلميذ أمام شيخه ومربيه. وإنما أقصى ما فيها أنها مما أقلّب فيه الرأي. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;حتى لا يُتوهم أن من عادتي أن تصل قرائتي المنهجية الشخصية لأربعمائة صفحة أسبوعيا فأحب أن أشير إلى أنها في العادة في حدود الأربعمائة صفحة شهريا ولكن رمضان هذا العام يقع ضمن الاجازة الصيفية بعد انتهاء الفصل الدراسي الجامعي الصيفي. وسبب حدها بالأربعمائة هو التزام توجيه الداعيين المبدعين الفاضلين د.طارق السويدان ود.محمد الثويني بأن قراءة 400 صفحة شهريا هو المستوى الأدنى لمن أراد أن يحافظ على مستوى ثقافته. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عودا للكتاب، هو &lt;strong&gt;سهل العبارة مفصل المعاني&lt;/strong&gt; يقع في ثلاثة أجزاء، الحزء منها يقارب المئتي صفحة، وقد طبع الكتاب عشر طبعات، نفع الله أبناء الدعوة بما حوت ومؤلفها بالأجر الجزيل. &lt;strong&gt;أروع ما في الكتاب منهجه التحليلي&lt;/strong&gt; لسيرة سيد الأنام محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، ومن روعته أنك تزداد حبا وتعلقا به كلما تقدمت في قراءته، &lt;strong&gt;تحس روح الرسالة تسري في كلماته المسطرة وترى نور الهداية يشع من معانيها المضمنة&lt;/strong&gt;. الهدف من الكتاب هو تحديد المراحل المتتابعة للسيرة النبوية وسمات كل مرحلة؛ لأن السيرة النبوية هي التطبيق العملي لرسالة الإسلام، وقام الكاتب حفظه الله بمحاولة تحديد ما يقتصر من سمات المرحلة الأولى على ابتداء الإسلام وما ينسحب على كل الدعوات التجديدية التي تدعوا إلى الإسلام، وربط في اسقاطات لطيفة بين بعض أحداث السيرة فيما واجهه المسلمون في سبيل دعوتهم أيام الرسول صلى الله عليه وسلم مع ما تواجهه الجماعة المسلمة في العصر الحديث. وأبرز السؤال عن مدى إلزامية هذه المراحل والوسائل للجماعة المسلمة التي تشق طريقها لإقامة دولة الإسلام. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;وقد وضح الشيخ حفظه الله هذه الأمور في مقدمته بين يدي البحث، وأشار بايجاز إلى تصوره للمجتمع الذي نعيشه والحكم الشرعي المنطبق عليه، &lt;strong&gt;وودت لو أنه فصل أكثر، فمن الصعب قبول تبسيط تصوره بهذه الطريقة المقتضبة خاصة مع عظم الأحكام المتعلقة بهذا التصور،&lt;/strong&gt; فهو مجتمع مسلم، تنص بعض دساتير دوله دون بعض على التزام الشريعة الإسلامية، وفي الدساتير التي نصت: دول عطلت المادة التي تقتضي التزام الشريعة الإسلامية، ودول عملت بها بفهمها الخاص. وفي التي نصت والتي لم تنص: رؤساء يحاربون الإسلام، وآخرون مصلون إنما مشكلتهم في فهم الإسلام بمنظور العلمانية الجزئية بحسب تعريف المفكر د. عبد الوهاب المسيري وهي فصل السياسة والاقتصاد عن الدين ولهم في ذلك علماء اتبعوهم يحملون أوزارهم، وبعض الأنظمة ديموقراطية جزئيا للإسلاميين فيها صولة وجولة، ولو اجتمعوا فيها على خطة لكانت لهم السيادة، فياله من واقع مركب. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ثم عرف المنهح الحركي، بأنه "&lt;strong&gt;الخطوات المنهجية التي تحرك بها النبي صلى الله عليه وسلم منذ بعثته حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى&lt;/strong&gt;". وهو تبصرة للحركة الإسلامية في خطها السياسي للوصول إلى أهدافها. وتصور لهذا المنهج خمس مراحل: &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;سرية الدعوة وسرية التنظيم، من بدء البعثة حتى ثلاثة أعوام&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;جهرية الدعوة وسرية التنظيم، وتنتهي في العام العاشر للبعثة. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;إقامة الدولة، وتنتهي في بداية العام الأول للهجرة. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;تثبيت دعائم الدولة، وتنتهي بصلح الحديبية. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الانتشار والتمكين في الأرض، وهي حتى وفاة الحبيب عليه الصلاة والسلام.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;والآن آتي على ذكر المراحل وسماتها &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;المرحلة الأولى: &lt;strong&gt;سرية الدعوة وسرية التنظيم،&lt;/strong&gt; وسماتها: &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الدعوة سرا&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;قيام الدعوة على الاصطفاء&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;العمل من خلال ثقافة الداعية ومركزه الاجتماعي&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الدعوة العامة، وهذه لا تتناقض مع الأولى إذ الاصطفاء كان من جميع قطاعات المجتمع. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;دور المرأة في مرحلة السرية&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الصلاة التي لم تخل منها مرحلة من مراحل الدعوة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;معرفة قريش بخبر الدعوة، ولكنها لم تثر غضبها لأن المسلمين كانوا منكفئون على ذواتهم، مع ربط هذه الحال بفهم مداهنة بعض الضغاة لأصناف من المتدينين الذين يكتفون من الإسلام بالعقيدة في الضمير والعبادة في المسجد. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;المعايشة بين المسلمين وغيرهم&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التركيز على بناء العقيدة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الجهر بالدعوة بعد بناء النواة الصلبة، وهنا انتهاء مرحلة سرية الدعوة إلى الأبد، ويستثنى من كان من جنود الدعوة يعمل بأمر قيادتها. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;المرحلة الثانية: &lt;strong&gt;جهرية الدعوة وسرية التنظيم،&lt;/strong&gt; ومدتها سبع سنين، وفيها جهرية الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد حوالي السنتين جهرية المسلمين، وسماتها: &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;دعوة المقربين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الإعراض عن المشركين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;معالم الدعوة الجديد التي تم التركيز عليها وهي: الإيمان بالله الواحد، والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان باليوم الآخر. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الدعوة العامة، التي تشكل الخطر على الجاهلية في اعتبار مساواتها في الأصل البشري&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;سرية التنظيم، وسرية دار الأرقم&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;القرآن مصدر التلقي&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;اللقاء المنظم المستمر&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الصلاة خفية في الشعاب&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التركيز على الجانب الروحي، حتى يبني الجندي رصيده من حلاوة الطاعة التي تسانده على الطريق. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الدفاع عن النفس عند الضرورة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;تحمل الأذى والاضطهاد في سبيل الله&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;السماح للضعفاء في إظهار تغيير دينهم&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;محاولة إنقاذ المستضعفين بكل الوسائل، وما فيها من إظهار التعاضد بين أفراد المسلمين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الطريق الثانية للحماية عن طريق الهجرة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;البحث عن مكان آمن للدعوة وقاعدة جديدة للانطلاق&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الاستفادة من قوانين المجتمع المشرك - الحماية والجوار-&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;المحاولات السلبية من العدو في المواجهة &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;المحاولات الإيجابية في الحرب: عمليات الاغتيال والقتل للقيادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الجهرية الثانية باسلام الصحابيين عمر الفاروق وسيد الشهداء حمزة رضي الله عنهما&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;إعلان التحدي ودور الشخصيات القيادية فيه، مع عدم التعرض لشعائر الجاهلية من تكسير للأصنام أو إراقة للخمور&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;ملاحقة العدو لتجمعات المسلمين، واحباط المسلمين لهذه الملاحقة &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;عبقرية الوفد الإسلامي في حوار الملوك، وتلخصت في حوار النجاشي في: تفنيد عيوب الجاهلية، عرض المبادئ والأسس العامة للإسلام، عرض جوانب الظلم والاضطهاد من المجتمع الجاهلي، عرض الأمل المنشود من الجهة المفاوضة، إغفال نقاط الخلاف والإثارة &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;لا مساوة على العقيدة، وذلك في الإجابة عن قول المسلمين في عيسى عليه الصلاة والسلام عندما سألهم النجاشي. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;إثارة الحرب في صف حلفاء المسلمين، وفشل هذه المكيدة بالحزم والسرية، وأصل الشيخ حفظه الله هنا حكم إخفاء النجاشي لإسلامه. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;المفاوضات المباشرة وطرح الحلول السلمية&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;تحييد بعض الشخصيات والبطون نتيجة المفاوضات&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التجمع القبلي لحماية القيادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الحصار الاقتصادي والمقاطعة العامة لتحطيم الدعوة وحلفائها&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التفجرات الجاهلية تحطم الحصار والمقاطعة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;دور المرأة في هذه المرحلة جهادة ودعوة وسرية&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;المقاومة السلمية، وعدم السماح بالثأر ورد الفعل&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الاستفادة من العناصر المشتركة بين الإسلام والعقائد الأخرى&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;عدم التنازل عن جزئية واحدة من أجل الحماية&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;المرحلة الثالثة: &lt;strong&gt;مرحلة قيام الدولة&lt;/strong&gt;، وسماتها: &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;طلب المنعة خارج مكة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;طلب الإجارة من العدو في مكة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;طلب المنعة والحماية لتبليغ الدعوة من القبائل&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;فشل المساومات، وذلك في التنازل عن مسألة أن الأمر لله يضعه حيث يشاء، وهنا حرر الشيخ حفظه الله رأيه في الديموقراطية في ثلاث نقاط توصل بها إلى تحريمها، وهو أمر لا أسلم به باعتبار الديموقراطية كأداة يحكمها الدستور، حيث توجد الديموقراطية العلمانية واللبرالية والإشتراكية ما المانع من وجود الديموقراطية الإسلامية، أي الديموقراطية في دولة ينص دستورها على المرجعية الإسلامية. وقد كتب علماء الدعوة في هذا يدعم كل رأيه، ولكن الحركة انتهت في معظم الدول إلى الرأي المطالب بالديموقراطية والمزيد من الحقوق والحريات ليتخذوا ذلك سبيلا لإقناع الشعوب باختيار تحكيم الإسلام، ولا أعلم عن الرأي المعاصر للشيخ حفظه الله. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;توجيه الأنظار لمركز الإنطلاق&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;البيعة الأولى وقيمها الجديدة، وأنها تركزت على البناء الداخلي ولم تشتمل على فكرة الحرب&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الإذن بالقتال&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التهيئة لمباحثات قيام الدولة، التنظيم والسرية والاستعانة بالموالين من غير المسلمين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;البيان السياسي (البيعة)&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;توثيق البيان وإقراره&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;تشكيل الحكومة الإسلامية بالانتخاب&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;القيادة تحت المعركة، استعاد القاعدة وحكمة القيادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;القيادة تحت ميلاد الدولة الإسلامية&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;ابتداء الحرب الإعلامية بين الدولتين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;اختيار الأرض وسرية التجمع فيها والهجرة إليها&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;اجتماع العدو للقضاء على القيادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;عبقرية التخطيط البشري في الهجرة، فيها مبحث رائع في إعطاء الأمان لسراقة وهو العدو قريب العهد&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;قاعدة جديدة تنضم إلى الإسلام، قبيلة أسلم&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;أول إعلان رسمي لشعائر العبادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;نجاح الخطة ووصول القائد الأعلى إلى مركز القيادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما الآن فنأتي إلى الجزء الثاني&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;ويتناول &lt;strong&gt;مرحلة تأسيس الدولة،&lt;/strong&gt; وتنتهي بغزوة الخندق، وسماتها: &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الهدنة مع الأعداء ما عدا قريشا وحلفاءها، وهنا حينما أفاض الشيخ د. منير الغضبان في حديثه عن الهدنة مع الأعداء ما عدا قريش وحلفاءها قال في ختامها ( فلا تجد الحركة الإسلامية على ضوء هذه السمة حرجا في أن تحالف منن شاءت وتحارب من شاءت &lt;strong&gt;إلى أن تصبح قادرة على تطبيق الإسلام كاملا بالنسبة للمشركين&lt;/strong&gt;، إما الإسلام وإما القتل، وعليها أن تفي بعهوها مع هذا الحليف ) وكم يصعب علي التغاضي عما أفهمه من تناقض هنا، &lt;strong&gt;فماذا بقي من عهودها معهم بعد هذا التخيير!&lt;/strong&gt; وأين نص رسول لله في نقضه لعقد مشركي الأوس والخزرج؟ أو أين اجبارهم على الإسلام بحد السيف؟ أولم يقتصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على إلغاء الإعلان بشعائرهم بتكسير أصنامهم في المرحلة الأخيرة بعد التمكين للدولة الإسلامية! هذا فهمي القاصر، فهل من مصحح!&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;بناء القاعدة الصلبة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;إعلان إسلامية الدولة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;لا خيار من المعركة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التجمع الوثني في المدينة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;تفتيت التجمع بالنزعة الوطنية والشعائرية، وما أجمل ما طرح الشيخ في كيفية التعامل مع العدو الداخلي، وكيف أنه قد لا يكون ذلك باستئصاله ولا باعتباره أولى من غيره، مستأنسا بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مشركي ابن أبي بن سلول. وما أجمل إشارته إلى اعتبار رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق أخوة النسب ومخاطبته لمشركي يثرب بها في مقابل مشركي قريش. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;محاولة تفتيت الصف الإسلامي&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;العدو يتنكر لقيمه من أجل مصلحته&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الخطر على القيادة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;حالة الحرب، وتجمع القوى كلها ضد المسلمين&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;إعلان الحرب على العدو&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التميز الإسلامي قبيل المواجهة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;المواجهة الحاسمة في بدر والفرقان فيها&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;معسكر المنافقين، بروزه وخطره وتحجيمه&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الوجود اليهودي في المدينة وانهاؤه، وهو فصل طويل، وتعرض فيه الشيخ منتقدا للتفريق بين اليهود والصهاينة بحجة أن مآلهم في النهاية مجتمعين على الإسلام وأهله، وفي رأيي ليس لهذا وجاهة؛ حيث أننا نسالم من سالمنا ونعادي من عادانا ولا نحكم بتخوين مع غير القرائن المعاصرة، وليس سلوك الأجداد قرينة للحكم على المعاصرين، فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولا يخفى في عصرنا اليهود المعاصرين المعادين لقيام الكيان الصهيوني وأفعاله واصطفافهم مع المسلمين في مؤتمراتهم ومظاهراتهم، ولا يعني ذلك عدم أخذ الحيطة والحذر. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;ليل المحنة الطويل وخطره&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;تباشير النصر في قلب المحنة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;عمليات الاغيال وأثرها في بث الرعب في صفوف العدو&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الحرب الإعلامية ودورها في المعركة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;ازدياد العدد والعدة&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;الجهد البشري في البذل&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;دور النساء في المعارك ومشاركتهن فيها&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;عبقرية التخطيط القيادي&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;النصر الإلهي في قلب المحن، وإن قصة إسلام نعيم بن مسعود وتكليفه في نفس اليوم يوم الخندق لتستحق التأمل. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;التربية الإلهية للنفوس عقب المعارك&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;يبقى &lt;strong&gt;الجزء الثالث الذي يتناول الجهاد السياسي وانتصار الرسالة،&lt;/strong&gt; ولا أظن من قرأ الجزئين الأوليين بمتردد في قراءة الثالث. وختاما أنصح ببقية كتب الشيخ د. منير غضبان وخاصة أقربها على قائمتي الخاصة &lt;strong&gt;سلسلة المنهج التربوي للسيرة النبوية،&lt;/strong&gt; والتي هي كما أشار حفظه الله تمثل قمة نضجه بالإضافة إلى أنها تعتني بالبناء الداخلي، بارك الله في علمه وعمله، وجزاه عني وعن شباب الدعوة خير الجزاء. &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="left"&gt;هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-4904125825510024318?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/4904125825510024318/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=4904125825510024318' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4904125825510024318'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4904125825510024318'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='المنهج الحركي للسيرة النبوية لـ د.منير الغضبان، عرض وتعليق'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-8565804999695024113</id><published>2009-07-05T21:55:00.003+03:00</published><updated>2009-07-06T14:07:11.899+03:00</updated><title type='text'>تسريح بإحسان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تسريح بإحسان&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ليست مدونتي هذه لأموري الشخصية ولكنها هذه المرة المقدمة فحسب. أحيانا يسألني بعض الشباب عن فكرة الزواج وفرح الأحباب، ويقولون بعرسك إن شاء الله، ها متى ناوي؟ فأقول أن الله قد أذن بأربع، ولا شاغر عندي، فقد كفيت تجاذب الأهواء وشغلت عن لوعة الاشتياق، بدراستي في الجامعتين، وعطائي في المشروعين، وهذه أربع كاملة. وفي هذه الأيام قد جد جديد، فقد سرحت إحدى الجامعتين بإحسان، بعد أربع سنوات من العشرة الطيبة في كلية الشريعة، ولا تخلو عشرة من كدرة، ولا تضير المظلمة في مادتين –حيث لم أكن عنهما راض- من خمسين مادة. وقبل أن تأخذكم الظنون، فإني لست أعلن عن شاغر، ولا بنات حواء قاصد، فابنة حواء عن اثتنين إن لم تكن عن أربع، ولست مجازفا قبل أن أسرح الجامعة الأخرى. والآن نأتي إلى صلب هذه التدونية وهي متعة الجامعة التي سرحت، فإني أمتعها &lt;strong&gt;بثلاث توصيات لعل فيها حفظ مستقبلها&lt;/strong&gt; بإذن الله:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الأولى/&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;كيف يصح لأمة لا عز لها إلا بالإسلام، أن تصنع حملته كحاطبة ليل! فمنذ عرفت كلية الشريعة وهي لا ترد يد لامس، فيأتيها المجبر والمخير وتقبل الجاد والهازل وتخرج الصحيح والفاسد. وأنّا لنا أن نلوم المجتمع على ضعف ثقته بحملة الشريعة بعد أن دخل كلية الشريعة المجبر من لم يؤهله معدله الدخول في غيرها مما يرغب، وبعد أن استضافت الهازل الذي لا يطلب علما وإنما وظيفة يأكل بها حطام الدنيا بعد أن يتخرج، وبعد أن خرجت منها الفاسد الذي لا يؤمن إلا برأيه ولا يرى إلا منطقه ولا يدرك حتى واقعه. &lt;strong&gt;فحق على أوليائها أن يرفعوا معدل القبول، وينظروا طموح المقبول، ويختبروا منهج الخريج قبل أن يحمل اسمها.&lt;/strong&gt; فكلية الشريعة ليست مرمى للنفايات ولا مرتعا للهازلين ولم تكن لتفخر بالمنحرفين القصر، فيشوهون سمعة اسمها ويطمسون ضياء رسالتها.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الثانية/&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;الجامعة ليست مرحلة تلقي لأساسيات العلوم الشرعية، إنما مرحلة توسيع المدارك والأفاق وحوار للقناعات والآراء، ولكن لم تكن كذلك في كثير من المواد. وكان عذر المحاضر، أن الطلبة ليسوا بمستوى واحد، وأن هناك من لم يقرأ متنا فقهيا ولا غيره، فكيف له أن يطرح معنا نقاط الخلاف ويحرر محل النزاع! وإن كان عذر الدكتور معقولا إلا أنه أخذ البريء بجريرة المذنب، ولكن يشفع له أن الخطأ ليس منه وإنما من الكلية التي قبلت أي طالب وإن لم يملك المؤهلات الأساسية. &lt;strong&gt;فلم لا تكون كلية الشريعة كغيرها من الكليات التي يحتاج الطالب فيها لاجتياز سنة تمهيدية أو على الأقل فصل أو امتحانها قبل أن يأخذ موادها؟!&lt;/strong&gt; وأقول لمن يتثاقل زيادة سنة دراسية، أن رأيك هذا على حساب الارتقاء بمستوى الكلية، فمستواها يتدنى سنة بعد سنة بشهادة الدكاترة الذين درسوا فيها لسنوات طويلة والذين تخرجوا منها ثم درسوا فيها.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الثالثة/&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;في نظام الوحدات العادل يتخرج الطالب الجامعي بمتوسط 15 ساعة دراسية في الفصل من غير الفصل الصيفي، وفي كلية الشريعة يتطلب من الطالب أن يتخرج بعدد 150 ساعة (هناك أربع مواد 3 ساعات أسبوعيا تعادل ظلما وحدة واحدة فقط ) خلال أربع سنوات وإلا عد متأخرا، أي بمعدل 19.7 ساعة فصلية على مدى 7 فصول حيث لا يسمح له في الفصل الأول بأخذ أكثر من 12 ساعة. وهذا النظام علاوة على أنه يشعر الطالب بالظلم، فإنه يدفع الطالب لعدم البحث العلمي والاستزادة الخارجية، ويدفع الدكتور لعدم التكليف الإضافي في المواد، حتى قل من يكلف ببحث في مادته. وهذا أيضا ينزل بمستوى مخرجات هذه الكلية الشريفة رفع الله قدرها. &lt;strong&gt;ومن هذا المنطق أقترح جعل الشريعة خمس سنوات نظامية مع ضبط المواد والتكاليف للإرتقاء بمستوى الطلبة.&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;هذا والله أسأل أن يعينني على القيام بحق العلم ومن علمنيه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-8565804999695024113?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/8565804999695024113/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=8565804999695024113' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/8565804999695024113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/8565804999695024113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='تسريح بإحسان'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-7633461967406703989</id><published>2009-06-14T23:52:00.006+03:00</published><updated>2009-06-15T14:07:45.140+03:00</updated><title type='text'>لنقف عند الالتزامات مع باراك أوباما</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لنقف عند الالتزامات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;-&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;طبيعي أن يتحرك الرئيس الأمريكي باراك أوباما &lt;strong&gt;ضمن السياسات والاستراتيجيات التي نجح في الانتخابات على أساس التبشير بها،&lt;/strong&gt; ولذا يفترض أن تعكس خطاباته كرئيس للولايات المتحدة هذه السياسة من غير تضارب وإنما بتناسق واطراد، &lt;strong&gt;ولا يمكن أن نعرف الاستراتيجيات التي ينوي إتباعها إلا من خلال الالتزامات التي يقدمها في خطاباته،&lt;/strong&gt; وليس من مقدمات المدح والثناء وإيحاءات التسامح والانتماء. أعني بالتحديد ليس من خلال ما أثنى عليه من دور المسلمين في تمهيد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير، ولا من خلال مدحه لروح الابتكار العلمية التي سادت المجتمعات الإسلامية ولمسلمي أمريكا، ولا من إيحاءات التسامح المحتملة من إشارة إلى أنه من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين أو الانتماء المكاني المؤقت بذكره استماعه إلى الأذان في السنوات التي قضاها في إندونيسيا.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ولنقف عند الالتزامات التي تحدد معالم سياسته الحالية واستراتيجياته المستقبلية&lt;/strong&gt; سأتناول ما قدمه في خطابيه، خطابه أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية في يونيو 2008، وخطابه أمام العالم الإسلامي في يونيو 2008.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الالتزامات تجاه الدولة الصهيونية في خطابه الأول&lt;/strong&gt;:&lt;br /&gt;· قال بعد مهاجمته لحماس: "لا يوجد مكان على طاولة المفاوضات للمنظمات الإرهابية".&lt;br /&gt;· وقال: "يجب على مصر أن تقضي على عمليات تهريب الأسلحة إلى غزة".&lt;br /&gt;· وقال: "أي اتفاقية مع الفلسطينيين يجب أن تحترم هوية إسرائيل كدولة يهودية" &lt;strong&gt;ونلاحظ هنا بالإضافة لما هو ظاهر النص، الدعم لقيام دولة على أساس ديني من قبل رئيس ديموقراطي علماني.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;· وقال: "القدس ستبقى عاصمة اسرائيل ولن تنقسم".&lt;br /&gt;· وقال: "سوف أضمن أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها من أي تهديد".&lt;br /&gt;· وقال: "تقديم 30 بليون دورلا في شكل مساعدات لإسرائيل خلال العقد القادم استثمارات لأمن إسرائيل".&lt;br /&gt;· وقال: "وسوف نقوم بتصدير المعدات العسكرية إلى حليفنا إسرائيل".&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الالتزامات تجاه العالم الإسلامي في خطابه الثاني:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أبدأ بأمر يحمد له،&lt;/strong&gt; وهو قوله: أن يجعل من مسؤولياته التصدي "للصورة النمطية عن الإسلام أينما ظهرت".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;· وقال: "يجب أن نعالج مشاكلنا بواسطة الشراكة كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة". &lt;strong&gt;ولا يلزم من هذا التنازل لمصالح مشتركة&lt;/strong&gt; وإنما نسبة التقدم في المصالح الأمريكية في المنطقة للشراكة العربية أو الإسلامية الأمريكية وليس لمجرد القوة والهيمنة الأمريكية على المنطقة. &lt;strong&gt;وما بعد هذا من تضليل&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;· وقال: "وضعنا خطة لاستثمار 5ر1 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة لاقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية".&lt;br /&gt;· وقال: "قيامنا بتخصيص ما يربو على 8ر2 مليار دولار لمساعدة الافغان على تنمية اقتصادهم".&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وهاتين النقطتين هما بصيغة أخرى:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;خطة &lt;strong&gt;استثمار أمريكية مدنية مع الباكستانيين&lt;/strong&gt; بمبلغ 6 بليون خلال خمس سنوات، &lt;strong&gt;ومساعدات للأفغان&lt;/strong&gt; بمبلغ 2.8 بليون، في مقابل &lt;strong&gt;استثمارات ومساعدات عسكرية للعدو الصهيوني&lt;/strong&gt; بملغ 30 بليون خلال عشر سنوات. وأتجاوز في هذه الحسبة عن المقارنة في عدد السكان والمساحة بين أفغانستان وباكستان مجتمعتين مع عدد السكان والمساحة في فلسطين المحتلة.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;· وقال: "سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012 سوف نساعد العراق على تدريب قواته الامنية وتنمية اقتصاده ولكننا سنقدم الدعم للعراق الامن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي". &lt;strong&gt;وهذا في رأيي ليس إلا أن أمريكا اكتفت من التكلفة الباهضة التي دفعتها في العراق&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وفي غضون حديثه عن التزامه الشخصي بالسعي لإحلال السلام والأمن في فلسطين من خلال حل الدولتين.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;لم يلتزم إلا بإقرار إسرائيل لفلسطين بحق البقاء، وجعل أمر المستوطنات للمفاوضات، وهذا&lt;strong&gt; لا يتعارض أبدا مع ما التزم به أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية&lt;/strong&gt;. وهذا ما أكده نتنياهو في خطابه الأخير من تأكيده على يهودية الدولة، ومراوغته في قوله أنهم لن يصادروا أراضٍ جديدة للمشاريع الاستيطانية، بعد تأكيده على أن ما يقوم به المستوطنون عملا مقدسا، إذن نتياهو سوف يشرع الاستيطان الجديد وتوسيع الحالي لكن ليس بمصادرة أملاك شخصية حالية، وإنما على حساب الأراضي العامة وأملاك الغائبين والمبعدين. ومطالباته كانت كالتالي:&lt;br /&gt;· " يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف"، "على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الاشياء التي يستطيعون انجازها"، "يجب على الاسرائيليين الاقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن انكاره مثلما لا يمكن انكار حق اسرائيل في البقاء"، "لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الاسرائيلية".&lt;br /&gt;وفي رأيي &lt;strong&gt;لم يوصلنا لهذا إلا السياسة العربية الذليلة&lt;/strong&gt; التي لا تملك خيارا حتى على مستوى الكلام إلا في خارطة الطريق، ولن تخرج بشيء في صالحها إلا&lt;strong&gt; بتطوير خيار استراتيجي يقوم على المواجهة&lt;/strong&gt; إلى جانب خيار السلام المنطوية ظاهرا وباطنا عليه. ويضاف إلى ذلك &lt;strong&gt;إستغلال المطامع الأمريكية في الشرق الأوسط&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;· وقال: "وينبغي على أية دولة بما في ذلك ايران أن يكون لها حق الوصول الى الطاقة النووية السلمية اذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية".&lt;br /&gt;وهذا أمر جيد فرضه عليه &lt;strong&gt;قوة إيران وخطابها الذي كان واضحا بالتزامها تجاه شعبها ومصالحها،&lt;/strong&gt; وهو ما نفتقده في خطابنا العربي الخاضع.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;وأما فيما يتعلق بالديموقراطية ومصالح الشعوب وحريات الأديان&lt;strong&gt; فكلامه كان مجرد مواعظ&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;وأما في مجال المرأة فقد قال:&lt;br /&gt;· "سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الامية للفتيات". وهذا مجرد انفتاح موجود على الأرض وسابق &lt;strong&gt;ليس بجديد.&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;-&lt;br /&gt;وفي مجال التعليم قال:&lt;br /&gt;· "سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية".&lt;br /&gt;· "وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم".&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ولا تخفى مصالح التغريب الثقافية وراء النقطتين السابقتين&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;وقال: "وسوف أستضيف مؤتمر قمة لاصحاب المشاريع المبتكرة". وقال: "سوف نؤسس صندوقا ماليا جديدا لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية". &lt;strong&gt;وهذه حسنة في صالحنا، ولن نختلف عليها إذا أخذناها بنظرة مجتزأة&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;-&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وختاما أعتقد أن كلا منكم يستطيع أن يكون رأيه من خلال هذا العرض المبسط، وأذكر بأن تكون نظرتنا كلية شمولية للعلاقات والمصالح. وأسأل الله أن يلهمنا الرشد والسداد. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-7633461967406703989?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/7633461967406703989/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=7633461967406703989' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7633461967406703989'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7633461967406703989'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='لنقف عند الالتزامات مع باراك أوباما'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-1542448665055372248</id><published>2009-05-19T01:01:00.004+03:00</published><updated>2009-05-19T01:26:33.782+03:00</updated><title type='text'>ها هو الشعب يلتفت، فلنلتفت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ها هو الشعب يلتفت، فلنلتفت&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بداية أتقدم بالتهنئة للكويت باجتياز فترة التحضير (الانتخابات) والدخول في ميادين التطبيق (الدورة البرلمانية)، ومن ثم أعزي الاسلاميين بتراجع مقاعدهم ومراكزهم باختيار شعبهم. الشعب الذي جربهم ثم التفت عنهم بعد أن لم يجد ما يميزهم ليجرب غيرهم. وأنا في هذه المقالة بعد الرضا وحمد من لا يحمد على مكروه سواه،&lt;strong&gt; لن ألتفت لأضع اللوم على غير الإسلاميين&lt;/strong&gt; والله تعالى يقول: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم). وفي نقاط ثلاث مختصرة أعبر عن رأيي القاصر في مواضع القصور، وسأستشهد بأدبيات الإخوان المسلمين لأنهم أكبر الخاسرين في هذه الانتخابات، وليتعظ الجميع من الإسلاميين حزبيين ومستقليين فالحال واحدة، وليستخرج كل من أدبياته ما يعيد به بناء ذاته: &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;النقطة الأولى:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يقول الإمام البنا: "&lt;strong&gt;نحب أن نصارح الناس بغايتنا، وأن نجلي أمامهم منهاجنا، وأن نوجه إليهم دعوتنا، في غير لبس ولا غموض، أضوأ من الشمس، وأوضح من فلق الصبح، وأبين من غرة النهار&lt;/strong&gt;." وما لمسته وأنا منهم وفيهم أن الإسلاميين لبسوا غير عبائتهم وتكلموا بغير لسانهم، حتى شابه خطابهم خطاب المستقليين أو حتى المحافظين من اللبراليين. فداروا في أسر مواضيع التنمية والصحة والتعليم، وخجلوا من التصريح بغايتهم الأولى -فضلا عن العمل لها- حتى تناساها بعضهم، وليس هذا إلا مثال وغيره تخيرهم من الفتاوى ما يروج سوقهم عند ناخبيهم حتى اختلفت اختياراتهم للأحكام بين المناطق الداخلية والمناطق الخارجية، وبين اسقاط الديون ودعم الشركات. فتساوى الإسلاميون مع غيرهم في نظر الشعب في المنطلقات والأداء. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;النقطة الثانية:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يقول الإمام البنا: "&lt;strong&gt;واحرصوا على أن تكونوا صادقين لا تتجاوزون الحقيقة، وأن تكون دعايتكم في حدود الأدب الكامل، والخلق الفاضل، والحرص التام على جمع القلوب وتأليف الأرواح.&lt;/strong&gt;" فنبل الغاية يقتضي نبل الوسيلة ولكن على نقيض هذا الكلام قد كان عمل بعض الأحباب، فانشغلوا عن تحسين صورتهم الذهنية عند الشعب ووقعوا في النقد الهدام وضرب الآخرين بغية اسقاطهم ظنا منهم أنهم إنما يسوقون لأنفسهم، وكانت النتيجة أن استحق الخصم استعطاف الكثيرين، وكانوا المنتقدون منفعلين (بردهم على أفعال الخصوم) لا فاعلين (والفاعلون هم القادة). ونسوا أن صاحب الحجة القوية لا يحتاج في إقناع الناس بحجته لبيان عيوب الآخرين, ولم يدركوا أن الرسالة الأولى من الانتقاد الهدام، هي أن المنتقد صاحب موقف مخالف وليست أنه صاحب حق. ولنستأنس بقوله تعالى: (الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم). &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;النقطة الثالثة:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يقول الإمام البنا: "&lt;strong&gt;فقد وجب عليكم: أن تبينوا للناس غايتكم ووسيلتكم وحدود فكرتكم ومنهاج عملكم.&lt;/strong&gt;" وماذا يعني بهذا غير الشفافية، حتى نقيم الحجة على أنفسنا فتكون رادعة لتنكرنا لمبادئنا وقيمنا عندما تجتالنا المصالح الانتخابية والأهواء الشخصية، وحتى يتسنى أن يكون علينا رقيب من الشعب يعيننا ويقوم التفافنا، وحتى يبصم الشعب لنا بالمصداقية فلا يتهمنا أننا جيرنا مشاريعنا الإصلاحية الإيمانية والاجتماعية لمصلحة وصولنا لمقاعد البرلمان، هذا إن لم يزد باتهامنا أن مصلحتنا هناك مصلحة شخصية. وكيف بكم وقد استقر هذا في أذهان كثير من الشعب، والبنا يقول: "وعلى هذا فالإخوان المسلمون لا يطلبون الحكم لأنفسهم، فإن وجدوا من الأمة من يستعد لحمل ذا العبء وأداء هذه الأمانة والحكم بمنهاج إسلامي فهم جنوده وأنصاره وأعوانه"، وليس من دليل على فهم معنى هذه الكلمات إلا التجرد والتكامل مع التيارت الأخرى في سبيل عز الوطن ورفعه رايته بالإسلام. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وأختم بقول الإمام:  "&lt;strong&gt;لقد أراد الله أن نرث هذه التركة المثقلة بالتبعات، وأن يشرق نور دعوتكم في ثنايا هذا الظلام، وأن يهيئكم الله لإعلاء كلمته وإظهار شريعته وإقامة دولته من جديد&lt;/strong&gt;."  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;br /&gt;هذا والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-1542448665055372248?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/1542448665055372248/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=1542448665055372248' title='19 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/1542448665055372248'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/1542448665055372248'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='ها هو الشعب يلتفت، فلنلتفت'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-7378728744473572382</id><published>2009-03-03T00:20:00.005+03:00</published><updated>2009-03-05T00:05:56.982+03:00</updated><title type='text'>فاز من حياته إنجاز</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://www.rekaaz.com/"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5308709399383868162" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 274px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SaxTEm4NgwI/AAAAAAAAAIM/0QYoANdtFJI/s320/%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;يسعدني أن أزف إلى إخواني وأخواتي في الكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية ( جدة والرياض ) والقطر والإمارات واليمن وعمان والجزائر والمملكة الأردنية الهاشمية، نبأ &lt;strong&gt;إنطلاقة حملة ركاز لتعزيز الأخلاق العاشرة يوم الخميس 5/3/2009&lt;/strong&gt; تحت شعار: ( فاز من حياته إنجاز )&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;وهدف حملة ( فاز )&lt;/strong&gt; هو حث الشباب على إيجاد إنجاز إيجابي في حياتهم، يوجهون في سبيله قدراتهم ومهاراتهم، من خلال تعزيز أهمية الوقت واستثماره. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;وكما هي العادة في حملات ركاز الإعلامية فإن هذه الحملة فيها العديد من الوسائل بالإضافة إلى اللقاءات الجماهيرية التي تسعى لتوصيل ونشر رسالة الحملة لأكبر عدد من الشباب، وهذه الوسائل هي &lt;strong&gt;الشريط الصوتي&lt;/strong&gt; (&lt;a href="http://rekaaz.com/audio/playmaq-1583-0.html"&gt;ج1&lt;/a&gt;،&lt;a href="http://rekaaz.com/audio/playmaq-1584-0.html"&gt;ج2&lt;/a&gt;) وهو على شكل حلقة إذاعية حاور فيها الأخ راشد الفهد مدير &lt;a href="http://www.rekaaz.com/"&gt;الموقع الإلكتروني لركاز&lt;/a&gt; كل من &lt;strong&gt;د. محمد الثويني وأ. نوفل المصارع،&lt;/strong&gt; وفي الإصدار نفسه &lt;strong&gt;&lt;a href="http://rekaaz.com/audio/playmaq-1576-0.html"&gt;نشيدة فاز وهي من ألحان وأداء الشيخ مشاري العفاسي وكلمات الأخ حمود العتيبي&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;وأما بالنسبة &lt;strong&gt;للإصدارت المطبوعة&lt;/strong&gt; فقد تميزت هذه الحملة بإضافة ( &lt;strong&gt;نموذج ركاز للإنجاز&lt;/strong&gt; ) بالإضافة إلى الإصدارات المطبوعة من قصة الشباب ( &lt;strong&gt;القرار المجنون&lt;/strong&gt; ) وقصة الفتيات ( &lt;strong&gt;خيال الوقت&lt;/strong&gt; ) ودليل الحملة ( &lt;strong&gt;فاز من حياته إنجاز&lt;/strong&gt; ) ويحوي على شرح لمفهوم الحملة بالإضافة إلى نماذج من الإنجازات الجماعية والفردية. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;هذا وأول لقاءات ركاز لهذه الحملة في الكويت سيكون بإذن الله مع&lt;strong&gt; الدكتور محمد العوضي والشيخ مشاري&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الفعاسي&lt;/strong&gt; في سوق شرق يوم الجمعة الموافق 13 / 3 / 2009&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وبإمكانكم متابعة كافة أخبار الحملة من خلال &lt;a href="http://www.rekaaz.com/"&gt;الموقع الإلكتروني لركاز لتعزيز الأخلاق&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;كتب الله لنا ولكم الفوز في الدارين&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-7378728744473572382?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/7378728744473572382/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=7378728744473572382' title='22 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7378728744473572382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7378728744473572382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='فاز من حياته إنجاز'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SaxTEm4NgwI/AAAAAAAAAIM/0QYoANdtFJI/s72-c/%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>22</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-2161486079257512876</id><published>2009-02-27T02:49:00.003+03:00</published><updated>2009-02-27T02:51:37.510+03:00</updated><title type='text'>مدونون من أجل الأمة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونون من أجل الأمة&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كنت سأؤجل هذا الموضوع لبعد إضافتي لبعض التلخيصات من المؤتمر المبارك ( الانفتاح والحوار منهج ومسار )، ولكن بما أني وردت مناسبة طرحت فيها هذه الفكرة في مدونة الأخ الهمام ابن الهمام الحارث ( مدونة المقدمة ) وأطرحها هنا ليكون موضوعا نطور فيه هذه الفكرة.  &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;من خلال خبرتي الصغيرة في عالم التدوين، اطلعت على العديد من المدونات وتوجهاتها وأساليبها المختلفة.  وخطرت ببالي فكرة أدعو لتطويرها وتبنيها ممن يوافقني الرأي, حتى تخرج على شكل حملة ( مدونون من أجل الأمة ).  ومبادئ هذه الحملة المقترحة ثلاثة:  &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;من أجل الأمة نكتب ما يساهم في وحدتها.  فنلتزم أدب الخلاف ولا يشغلنا الخلاف عن السعي لتكامل الأدوار. &lt;br /&gt;من أجل الأمة نكتب ما يساهم في نهضتها.  فلا ننشر إلا المفيد الذي يساهم في رقي فكرها وأخلاقها وعطاءها. &lt;br /&gt;من أجل الأمة نكتب ما يساهم في نضارتها.  فلا نذكر السلبيات إلا قاصدين التعاون في الإصلاح.  &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;فمن معي في هذه الفكرة؟  وكيف تقترحون تطويرها من ناحية المبادئ والوسائل؟  &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-2161486079257512876?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/2161486079257512876/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=2161486079257512876' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/2161486079257512876'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/2161486079257512876'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/02/blog-post_27.html' title='مدونون من أجل الأمة'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-599311769843159809</id><published>2009-02-22T01:12:00.008+03:00</published><updated>2009-02-22T01:25:23.634+03:00</updated><title type='text'>إشكالية الحوار - د. طارق السويدان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;حضرت يوم أمس جزء من مؤتمر شركة الإبداع الأسرية الثامن تحت شعار: &lt;br /&gt;الانفتاح والحوار منهج ومسار&lt;br /&gt;وأحب أن أنقل لكم تلخيص لمحاضرة الدكتور طارق السويدان عن إشكالية الحوار.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بدأ الدكتور السويدان بقصة حوار عالم مكة عبد العزيز الكناني في فتنة خلق القرآن مع المريسي المعتزلي في مجلس الخليفة العباسي المأمون، وقد رويت القصة بطريقين أحدهما ما رواه الكناني عن نفسه في كتابه المسمى الحيدة.  وكان الهدف من البدء بهذه القصة لاستنتاج ما جاء فيها من أصول الحوار الإيجابي.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ثم انتقل إلى التفصيل على النحو التالي: &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;1. &lt;strong&gt; تعريفات&lt;/strong&gt; سويدانية كما أطلق عليها، تتميز بالاختصار والبساطة وهي:  &lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;الحوار:  مراجعة الحديث للوصول لهدف ( فلا يكون الحوار من طرف واحد )&lt;br /&gt;الجدل:  استرسال الحوار ( ويكون دون نتيجة في الغالب )&lt;br /&gt;المناظرة:  مباراة ( منافسة ) في الجدل للانتصار على الخصم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.  &lt;strong&gt;دواعي الحوار&lt;/strong&gt;:  الاختلاف، الفهم، الدعوة&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;3.  &lt;strong&gt;أسباب الخلاف&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;1- اختلاف الموازين ( العقائدية، العقلية، العلمية )&lt;br /&gt;2- اختلاف الأخلاق ( اتباع الهوى، الإعجاب بالنفس، الاعتداد بالرأي )&lt;br /&gt;3- اختلاف المصالح ( الدينية، السياسية، الدنيوية )&lt;br /&gt;4- الجهل ونقص العلم&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;4.  &lt;strong&gt;رباعية الحوار الناجح&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أولا:  قبل الحوار&lt;br /&gt;1- النية والاخلاص، قال الإمام الشافعي:  ( ما جادلت أحدا إلا رجوت الله أن يظهر الحق على لسانه ). &lt;br /&gt;2- تكافؤ الأطراف، قال الإمام الشافعي:  ( ما جادلت عالما إلا غلبته، ولا جاهلا إلا غلبني ). &lt;br /&gt;3- الاتفاق على حكم ( وهذا إذا كان الحوار للوصول إلى نتيجة وحكم، دون ما إذا كان لغرض الفهم أو الدعوة ). &lt;br /&gt;4- التحضير.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ثانيا:  بداية الحوار&lt;br /&gt;1- تحديد مرجع ثابت ( العقل ، اللغة، أصول الشريعة )&lt;br /&gt;2- تحديد نقاط الاتفاق والاختلاف&lt;br /&gt;3- التركيز على أدب الاختلاف&lt;br /&gt;4- تحديد المصطلحات بدقة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ثالثا:  أثناء الحوار &lt;br /&gt;1- توزيع الوقت بعدالة وعدم الخروج عن الموضوع&lt;br /&gt;2- البينة على المدعي&lt;br /&gt;3- المنهجية في رفض الدليل بالدليل&lt;br /&gt;4-الأمانة العلمية&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;رابعا:  بعد الحوار &lt;br /&gt;1- الرجوع للحق والاعتراف بالخطأ، قال الإمام الشافعي ( ما ناظرت أحدا فقبل مني الحجة إلا عظم في عيني، وما رها إلا سقط من عيني )&lt;br /&gt;2- احترام المخالف وتجنب الغيبة&lt;br /&gt;3- التفريق بين القول والقائل&lt;br /&gt;4- تجديد النية وعدم الإعجاب بالنفس&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;5.  &lt;strong&gt;إشكالية الحوار&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;1- ندرة الحوار المنضبط بما سبق&lt;br /&gt;2- الأفضل الحوار على انفراد أو في مراكز البحث&lt;br /&gt;3- أهمية الصبر والنفس الطويل&lt;br /&gt;4- عدم إضاعة الوقت مع المتعصبين ومن تطغى عليهم الأهواء&lt;br /&gt;5- إلغاء هدف الوحدة وكسب الطرف الآخر إلى نفس الصف، وإنما الهدف الحوار للتعاون في المساحة المتفق عليها.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;وختامها مسك بقوله تعالى:  ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) لم يخلقهم للاختلاف وإنما خلقهم مختلفين ليكون باختلافهم التنوع.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;والحمد لله رب العالمين&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-599311769843159809?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/599311769843159809/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=599311769843159809' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/599311769843159809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/599311769843159809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='إشكالية الحوار - د. طارق السويدان'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-1716665956445558979</id><published>2009-01-04T01:12:00.005+03:00</published><updated>2009-01-04T01:56:37.876+03:00</updated><title type='text'>القطان يوصي بالتكبير لنصرة إخواننا في غزة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5287194247257477634" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 70px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SV_jJ7ZFUgI/AAAAAAAAAIE/v_axcG07I7k/s320/0_0_0_0_0_067gazzaa-10.jpg" border="0" /&gt;إخواني وأخواتي&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;بدأ الاجتياح الصهيوني البري لغزة&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;وفصائل المقاومة الفلسطينية تبلي بلاء حسنا بحسب الأخبار&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;التي يمكن متابعتها على الرابط التالي: &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://www.palestine-info.info/ar/"&gt;http://www.palestine-info.info/ar/&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;أو في حال توقفه لتعطيل السيرفر&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://www.paldfmedia.net/news.htm"&gt;http://www.paldfmedia.net/news.htm&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;وأحببت أن أنقل لكم وصية الشيخ أحمد القطان يوم أمس في خطبة الجمعة&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;بالإكثار من الدعاء والتكبير&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد )&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;وقراءة سورة الأنفال وسورة آل عمران وسورة الفتح وسورة القتال ( سورة محمد )&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;وأختم إخواني وأخواتي&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;بالتأكيد على الدعاء&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;الدعاء بالنصر والتثبيت والتأييد لأهلنا الصامدين والمجاهدين&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;فهو سلاحنا الذي ندعم المجاهدين في غزة من أرضنا&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;والدعاء بالهزيمة والخذلان والرعب على الصهاينة&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;فهو سلاحنا الذي نرمي به بقوة الله المعتدين&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-1716665956445558979?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/1716665956445558979/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=1716665956445558979' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/1716665956445558979'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/1716665956445558979'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/01/blog-post_04.html' title='القطان يوصي بالتكبير لنصرة إخواننا في غزة'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SV_jJ7ZFUgI/AAAAAAAAAIE/v_axcG07I7k/s72-c/0_0_0_0_0_067gazzaa-10.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-6693475021462212984</id><published>2009-01-02T15:22:00.003+03:00</published><updated>2009-01-02T15:30:18.857+03:00</updated><title type='text'>تضامن بني جوتي مع بني آدم في غزة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بعد تخاذل الكثيرين من بني آدم وعدم وقوفهم مع أهالي غزة من بني آدم، ظهرت مبادرات محمودة من بني جوتي بوقوفهم على الأعلام الصهيونية والأمريكية في المظاهرات التي اكتسحت العالم العربي والإسلامي والإنساني. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;هذا وقد تقدم أحدهم بتوسيع التضامن إلى أبعد من هذا الوقوف، فلم يكتفي بحضور المظاهرات والاعتصامات وقام بمبادرة شريفة للتبرع بسبعة آلاف دينار كويتي أي ما يعادل أكثر 25 ألف دولار أمريكي لأهالي غزة. &lt;a href="http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=57&amp;amp;article_id=473967"&gt;( لقراءة الخبر مراجعة جريدة الوطن الكويتية)&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=57&amp;amp;article_id=473967"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286672049239894946" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 215px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SV4IOALuK6I/AAAAAAAAAH8/zwXJ9qL1sQw/s320/ts10_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ويشار إلى أنه بني جوتي أرادوا بمثل هذه الوقفات المشرفة تذكير المتخاذلين من بني آدم بمعاني الكرامة التي كانت أصلا في الإنسانية. ويشار إلى أن بني جوتي أثبتوا أنهم أصناف كبني آدم فيهم السابق بالخيرات كالجوتي المبادر بالتبرع والمقتصد كإخوانه الذين وقفوا في المظاهرات على الأعلام الصهيونية والأمريكية والظالم لنفسه كالذين خجلوا من الظهور بدواعي عدم المناسبة وانشغلوا بأعمالهم الدنيئة في مواجهة الحدث، ومنهم العملاء كالذي ركل به قبر المجاهد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله عند عودة الصليبيين للقدس. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-6693475021462212984?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/6693475021462212984/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=6693475021462212984' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/6693475021462212984'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/6693475021462212984'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/01/blog-post_02.html' title='تضامن بني جوتي مع بني آدم في غزة'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SV4IOALuK6I/AAAAAAAAAH8/zwXJ9qL1sQw/s72-c/ts10_1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-3364132780838602784</id><published>2009-01-01T01:00:00.006+03:00</published><updated>2009-01-01T01:51:19.457+03:00</updated><title type='text'>إنا منتظرون</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt; بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;تفجعنا صور الشهداء الذين ارتقوا&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;من شيب وشباب وأطفال&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ومنها&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286084811223423138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 203px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVvyIQGPWKI/AAAAAAAAAHc/Jaroh9mgq2k/s320/Images_News_2008_dece_31_610xrrrttyyu_300_0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; بقدر ما يسرنا صمود المجاهدين&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;قال تعالى:  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) سورة الأنفال&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286085988243239890" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 246px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVvzMw1oc9I/AAAAAAAAAHk/QrJ5qRDBCqY/s320/1409115220_2bc2b76684.jpg" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ولكنا بانتظار البشارة التي وعدت بها حماس حين أعلنت على قناة الأقصى&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حماس: هديتنا لأولمرت وباراك وليفني ستصل قبل موعد الانتخابات الصهيونية&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286087610542431506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVv0rMX5nRI/AAAAAAAAAHs/Xn9CGlysLxE/s320/Explode.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11)  سورة محمد&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-3364132780838602784?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/3364132780838602784/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=3364132780838602784' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3364132780838602784'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3364132780838602784'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='إنا منتظرون'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVvyIQGPWKI/AAAAAAAAAHc/Jaroh9mgq2k/s72-c/Images_News_2008_dece_31_610xrrrttyyu_300_0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-4164975774139632224</id><published>2008-12-29T03:25:00.005+03:00</published><updated>2008-12-29T03:40:47.356+03:00</updated><title type='text'>إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ - مجزرة غزة -</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVgbRogpgmI/AAAAAAAAAHM/EO161NSS9zU/s1600-h/1408234373_8a635277c5_o.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;قال الله سبحانه وتعالى:&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;***** &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ &lt;strong&gt;مَثَلُ الْجَسَدِ&lt;/strong&gt; إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )&lt;br /&gt;***** &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;إذا اشتكى مسلم في الصين أرَّقني * وإن بكى مسلم في الهند أبكاني&lt;br /&gt;ومصر ريحانتي والشام نرجستي * وفي الجزيرة تاريخي وعنواني&lt;br /&gt;وحيثما ذكر اسم الله في بلد * عددت أرجاءه من لب أوطاني&lt;br /&gt;***** &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا أدري&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أأعزي شعوبا لم يصطفي الله منها الشهداء؟&lt;br /&gt;أم أهني أهالي من ارتقى الجنان من الشهداء؟&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا أدري&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أأرفع رأسي بصمود الأبطال المجاهدين؟&lt;br /&gt;أم أطأطئ رأسي من خيانة إخوة مجاورين؟&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا أدري&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أأبكي هواننا على الناس وواقعنا؟&lt;br /&gt;أم أفرح لبقاء جذوة الإيمان في عواطفنا؟&lt;br /&gt;***** &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;مشاعر مختلطة لا أقدر معها على ترتيب أفكاري&lt;br /&gt;قبل الختام&lt;br /&gt;أعتذر فإن هذه التدوينة ليست بمقدار الحدث ولكني&lt;br /&gt;(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)&lt;br /&gt;فهو مولانا ونعم المولى ونعم النصير&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;***&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وختاما&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;للأبطال المجاهدين في فلسطين&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;نحن معكم بأرواحنا، ودعواتنا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;اللهم صوب رميهم، وثبت أقدامهم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;اللهم آمين آمين آمين&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5285004471675402978" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 252px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVgbkNqQOuI/AAAAAAAAAHU/ip1BHJmCEOY/s320/1408234373_8a635277c5_o.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-4164975774139632224?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/4164975774139632224/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=4164975774139632224' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4164975774139632224'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4164975774139632224'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/12/blog-post_29.html' title='إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ - مجزرة غزة -'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SVgbkNqQOuI/AAAAAAAAAHU/ip1BHJmCEOY/s72-c/1408234373_8a635277c5_o.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-590528281537135292</id><published>2008-12-10T01:32:00.003+03:00</published><updated>2008-12-10T01:43:59.894+03:00</updated><title type='text'>خواطر في ظلال الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;خواطر في ظلال الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;من وجهة نظري أذكر ثلاثة من مظاهر المادية التي غزت مجتمعاتنا المسلمة: &lt;/div&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;أن ينحصر همّ المسلم عند تأمين قوت وسكن ومستقبل نفسه وعياله، دون أن يكون لإخوانه المسلمين نصيب من همّه. فلا يتألم بمصابهم فيقف معهم، ولا يتكدر لحاجتهم فيعينهم، ولا يشفق على ضالهم فيرشده. وكم ينافي هذا معاني الأخوة والجسد الواحد للأمة! &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;أن يقاس نجاح الدعوة أو الداعية بالاستقراء ونتائجه من عدد المتأثرين والمتبعين، ونأخذ من قوله تعالى: ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ) الإشارة إلى أن نجاح الداعية في دخوله الجنة وطريق إلى ذلك أداء مهمته على أكمل وجه، فليس فوزه بعدد الأتباع وإنما بدار المآل. وليس العدد إلا مؤشر إضافي بعد مؤشر النجاح، ولهذا فنحن نؤمن بنجاح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مهمته في مكة قبل الهجرة وإن لم تدن له، ونؤمن بنجاح نوح عليه الصلاة والسلام في دعوته وإن لم يؤمن معه إلا قليل. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;أن يكون العطاء مقصورا على قدر الأجر الدنيوي أو أقل منه، وليس بقدر الإتقان والاستطاعة، وفي الحديث أن الله يحب إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه. وما يحزن هو تفشي هذه الظاهرة على مختلف الأصعدة حتى في المجالات الدعوية المباشرة. &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p align="left"&gt;هذا والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-590528281537135292?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/590528281537135292/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=590528281537135292' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/590528281537135292'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/590528281537135292'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/12/blog-post_491.html' title='خواطر في ظلال الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-6334134973725818405</id><published>2008-12-10T01:19:00.009+03:00</published><updated>2008-12-10T01:42:34.134+03:00</updated><title type='text'>الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلخيص كتاب&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;د. محمد عادل شريح&lt;br /&gt;دار الفكر – 2008&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الحد الفاصل بين العصور الوسطى والأزمنة الحديثة هو العام 1500 تقريبا. والتغيرات الفكرية التي حدثت بين هذين العصرية نقلت الحضارة الغربية ومن بعدها الإنسانية نقلة نوعية كبير، حتى صنعت الحضارة الغربية الحديثة ما هو أقرب إلى الخروج من التاريخ وانكسار الزمان عن مساراته.&lt;br /&gt;وإن توسع الحضارة الغربية واحتكاكها بالعالم العربي طرح التساؤلات عن ماهية الذات والهوية الحضارية وتحديدها، والسبب في ذلك الشعور بأن &lt;strong&gt;الحضارة الغربية تسعى دائما نحو نفي الآخر وابتلاعه والحلول مكانه،&lt;/strong&gt; وهذا ما ترفضه الشعوب والحضارات الأخرى وخيار الجزء الأكبر من جسمنا الاجتماعي هو أن نكون، وهذا هو الذي أدى إلى عدم قدرة المستغربين على الاندماج العضوي في المجتمع الأم وإن حملوا رغبة صادقة لذلك. وفسر الكاتب هذا بما سيصل إليه في تسلسل كتابه من أن الحضارة الغربية ولعوامل ذاتية داخلية مرتبطة بالبنى الفكرية القائمة عليها هذه الحضارة، كانت عاجزة عن التفاعل الإيجابي والتجانس مع الحضارات الأخرى.&lt;br /&gt;وقبل تحديد الموقف من هذه الحضارة يجب أن نفهم مرتكزاتها، وعليه إذا كان من المناسب التعامل معها بالانتقائية دون رفضها كليا أو قبولها كليا. وقد تطور فكر الحداثة الغربية في المراحل التالية. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الإنسانوية Humanism (ليست الإنسانية Humanitarianism)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وكانت مناخا مهيمنا عبر عن نفسه من خلال الأدب والأخلاق أكثر منه من خلال المذهب الفلسفي المتكامل حيث كان دافعه الثورة على الفكر المسيحي والتحرر من أي سلطان وتثبيت الفردية المطلقة. وهذا ما يجعل فساد أخلاق رجل النهضة جزء من نزعته الفردية التي ترفض وجود أي مستوى أعلى من مستوى الوجود الفردي بحيث تجعل الإنسان مقياس كل شيء. وهذه الفكرة في أن على الإنسان أن يضع معاييره الخاصة للخطأ والصواب، والخير والشعر والجميل والقبيح، هي مضمون الليبرالية. وباختصار فإن &lt;strong&gt;الإنسانوية هي تأليه الإنسان&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;العقلانية Rationalism (الحديثة)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إذا كانت &lt;strong&gt;الإنسانوية هي الدين الجديد فإن العقلانية هي الكنيسة المقدسة لهذا الدين&lt;/strong&gt;. وتتمثل في أن كل موجود معقول، وكل معقول موجود، ومنها عبارة "أنا أفكر إذن أنا موجود" فما يقر بوجوده الفكر موجود، وما يقر بعدمه غير موجود. وهي العبارة الديكارتية التي جعلت &lt;strong&gt;الإله معتمدا في وجوده أو عدم وجوده على ما تقره الذات المفكرة،&lt;/strong&gt; وهذه الفكرة التي نبع منها السؤال الإلحادي: هل خلق الله الإنسان؟ أم أن الإنسان هو الذي خلق الله؟ &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهذه العقلانية الحديثة أثبتت الفردية أساسا للعملية المعرفية &lt;strong&gt;فنفت المعرفة النبوية عن طريق الوحي&lt;/strong&gt; بحصر المعرفة الإنسانية بالمعرفة العقلية المستقلة أو المقرونة بالحس والتجربة. وانتهت العقلانية إلى نفي المعرفة ذاتها بجعل المعارف التي عندنا ليست إلا تصورات وتكييفات عقولنا لذواتها الغير قابلة للمعرفة، ومن ثم إلى تعميم الفهم المادي على الإنسان مما أدى إلى فصل النفس عن العقل، الذي ربط المعرفة بنتائجها العلمية وفصلها عن الأخلاق. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الطبيعية Naturalism و التأليه الطبيعي Deism&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهي المذهب الفلسفي في أن الطبيعة هي الوجود كله، وأن لا وجود إلا للطبيعة، أي الظواهر المادية في عالم الحس والتجربة، مما يعني استبعاد كل مؤثر يجاز حدود هذه الطبيعة، وهذا الذي&lt;strong&gt; ينفي تدخل إله في هذا حركة الكون&lt;/strong&gt; ولكنه يحافظ على اعتقاده بأن إله هو الذي أعطاه الدفعة الأولى ليستمر في الحركة ضمن القوانين التي وضعها سابقا. ويقربونه بمثال صانع الساعة والبندول الذي يحتاج للدفعة الأولى ليستمر في الحركة. وهي المرحلة الانتقالية نحو الإلحاد والمادية. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;التقدمية Progress&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهي استبدال لمبدأ العناية الإلهية الذي يسير العالم ضمن القوانين التي وضعها بمبدأ آخر أطلق عليه قانون التقدم الذي يشترطون له استمرارية الزمان. وبدلا من أن المحرك في المبدأ الإلهي هو الوصول للفردوس، المحرك هنا هو الوصول للفردوس الأرضي الذي سيحققه الإنسان بتقدمه. وبهذا يكون &lt;strong&gt;التهميش للوجود الإلهي والتثبيت للمادية والفهم المادي&lt;/strong&gt;. والدليل أن هذا التقدم أعطى ثماره في انجازات مادية فقط، والتي استيقظ بعض المفكرين الغربيين على آثارها الجانبية وأخذوا يتحدثون عن أزمة الحضارة المادية وما قادت إليه من أزمات اجتماعية وأخلاقية. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ويذكر أن التقدمية فقدت بريقها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بعد أن لعبت دورها في استكمال رسم الصور المادية للوجود، إلا أنها ما زالت شديدة الانتشار في بلادنا. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الوضعية Positivism&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهي محاولة لمنهجة وتثبيت الفكر الإنسانوي، وهي مذهب فلسفي يتمثل في &lt;strong&gt;رفض الفلسفة لتأكيد إنكار ما وراء الطبيعة،&lt;/strong&gt; والاعتماد على العلوم التجريبية من أجل المعرفة الحقيقية، ونتاجها أن نقصر اهتمامنا على (العالم) الذي نؤثر فيه والذي تقتضي مصلحتنا معرفته، وتحول السؤال الأساسي للعلم من لماذا إلى كيف من خلال الحساب والتجربة. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;المادية Materialism&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهي المحصلة النهائية للفكر الحديث. وتتمثل في أن &lt;strong&gt;الوجود الحقيقي هو الوجود المادي&lt;/strong&gt; ولا وجود لأي شيء ما لم يكن ماديا أو ناتجا عن المادة، والمادية سرمدية كانت منذ الأزل وستبقى. فلا حاجة للإله لأنه وهم، حيث لا يملك كتلة وثقل وليس نتاجا لهما، وكذا الروح فهي خرافة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ومن ثم يشير الكاتب إلى أن الضارة الإسلامية في العصور الوسطى على الرغم من كل التناقضات السياسية والصراعات إلا أنها لم تلغ هامش الحوار والتفاعل الإيجابي المتبادل مع هذه الحضارات دون أن يؤدي ذلك إلى تهديد الهوية الحضارية لأحد؛ &lt;strong&gt;لامتلاكهم جميعا فهما هيكليا واحدا للكون والطبيعة والإنسان،&lt;/strong&gt; على الرغم من الاختلاف التفصيلي. أما الحضارة الغربية الحديثة التي تفردت بنظرتها المادية ألغت هامش الحوار نهائيا. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;والمادية في الحضارة الغربية وإن تراجعت كمذهب فلسفي إلا أنها ما زالت &lt;strong&gt;موجودة كعصب فكري&lt;/strong&gt;. فهي في العلوم الحديثة تتمثل في حصر اهتماماته كلها في إطار العالم الحسي ( المنهج التجريبي والطريقة الاستقرائية التي أبرز ما يميزها رفض قواعد عامة وحقائق ثابتة في الوجود ينطلق منها الذهن البشري )، وكذلك النزعة التحليلية التي قسمت العلم وجزأته فروعا لا متناهية لخدمة الصناعة لا الحقيقة الكلية. وفي العلاقات بين الشعوب والحضارات علاقة مادية تقوى وتضعف بتغير حجم التبادل التجاري، وعليه العلاقة بين الأفراد على أساس نفعي مادي. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الخاتمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;نخلص إلى تحديد الموقف من الحضارة الغربية في أننا نرفض الدعوة التوفيقية الوسطية من الفكر &lt;strong&gt;والحضارة الغربية لأنها منظومة متكاملة&lt;/strong&gt; يكمل بعضها بعضا ويقود بعضها إلى بعض، ونحن لا نعاني من نقص في ذاتنا ومكونات هويتنا وإنما&lt;strong&gt; نمتلك مفاهيمنا الكلية الخاصة والمتكاملة للكون والطبيعة والإنسان والمعرفة والمجتمع والتاريخ&lt;/strong&gt;. إلا أننا بحاجة إلى استيعاب الفكر الغربي ودراسته استنادا إلى منطلقاتنا الفكرية بعد التحرر من الدوران في فلك هذا الفكر، والنظر إليه بنظرة نقدية. وإن القيمة الحقيقية لأي حضارة تقاس بما توفره هذه الحضارة من شروط تحقق غاية الوجود الإنساني على مستوى الفرد وعلى مستوى الجماعة، ومن هذا المبدأ علينا السعي إلى تقديم حلول للأزمات المعرفية والأخلاقية والروحية التي أنتجتها الحضارة الغربية وعملت على تعميمها وعولمتها، مع استيعابنا للأسباب والظروف التي أدت إلى هيمنة هذا الفكر. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وبذلك سيحول الموقف الرافض من رفض سلبي عاجز ومكابر إلى رفض بناء ومؤسس لرؤية حضارية خصوصية مستمدة من إدراك شمولية الرسالة المحمدية الإسلامية. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-6334134973725818405?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/6334134973725818405/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=6334134973725818405' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/6334134973725818405'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/6334134973725818405'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/12/blog-post_10.html' title='الأسس البنيوية لفكر الحداثة الغربية'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-801227187067754408</id><published>2008-12-09T06:04:00.000+03:00</published><updated>2008-12-09T06:13:09.167+03:00</updated><title type='text'>اعتذار و خطوة عملية لإعادة الوصال</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية، كل عام وأنتم بخير، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.&lt;br /&gt;ثم أعتذر عن انقطاعي في الفترة الماضية، لانشغالي وافتقاري إلى صفاء الذهن الذي لا يمكنني أن أهذب أفكار مع غيابه.&lt;br /&gt;وختاما، فإن عيديتي للمدونة فهو ثوب جديد ممثلا باتباعي نهجا جديدا، ألا وهو الحديث عن الكتب التي أقرأها إذ أفكاري في ظلالها غالبا، وسأحاول أن أضع ما يتضح منها جليا من غير أفكار الكتاب على شكل خواطر مختصرة بعد الحديث عن الكتاب إن شاء الله، وهذا النهج ليس إلا رغبة في أن يجعلني على صلة دائمة بالمدونة وبكم وإن لم أعش السكينة التي أنمق فيها أفكاري قبل أن أخرجها لكم. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;سقى الله وصالنا بالمحبة فيه &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-801227187067754408?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/801227187067754408/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=801227187067754408' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/801227187067754408'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/801227187067754408'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='اعتذار و خطوة عملية لإعادة الوصال'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-3293123705410053912</id><published>2008-09-07T11:33:00.000+03:00</published><updated>2008-09-07T11:52:02.636+03:00</updated><title type='text'>زهرة مريم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;زهرة مريم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لا أعرف كيف أبدأ! زهرة مريم Rosemary اسم يحمل استعارتين، زهرة لمعاني الحيوية والنضارة ومريم لمعاني العفة والطهارة. زهرة مريم اسم على مسمى لزهرة غربية من وراء الأطلسي سميت به تأسيا بأمنا مريم العذراء. هي أخت أمريكية تعرفت عليها في الجامعة الأمريكية في الكويت &lt;strong&gt;غربية النسب شرقية الهوى سماوية الروح إسلامية الانتماء&lt;/strong&gt;. أخت عاشت قصة حب مع الإسلام وهي لم تأخذه وراثة، بل سيقت إليه بعد أن بحثت عن الحقيقة في معنى الوراثة النبوية وراثة العلم والسلوك. لم تجد في المسيحية إيمانها بالوحدانية و تحقيق ارتباطها بالوراثة النبوية الكاملة، فعادت إلى التوراة الحالية تبحث فملأت قلبها أكثر من الإنجيل إلا أنها محرفة لم تؤمن بدعوة المسيح، ثم اهتدت إلى الإسلام فحطت رحالها عنده مطمئنة وهي تسمع تراتيل آيات سورة مريم قبل أن تفهمها، ثم بمزيد بحث وعلم شيدت بروحه بنيانها نورت حياتها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;حبها الإسلام دفعها أن تزور ديار الأحبة وتتعرف عليهم وتتعلم لغتهم، أذكرها &lt;strong&gt;تحكي إعجابها بحياة المسلمين وهم يسمعون الأذان يرفع عاليا ويعيشون مع الله في كل لحظة،&lt;/strong&gt; إذا استيقظ أحدهم ذكر الله وإذا عطس حمده وإذا جاء ليشرب أو يأكل سمى الله وإذا حادث أخاه سلم عليه ودعا له، إلى غيرها من الصور. جاءت من بلادها مستفتحة بفلسطين أرض الأنبياء والمرسلين ومسرى سيدهم عليه وعليهم أزكى صلاة وأتم تسليم. بعد فلسطين كانت محطتها الأردن ثم حطت رحالها في الكويت لسنة حيث قضت رمضان الماضي رمضانها الأول، &lt;strong&gt;وما زلت أسمع حديثها يخرج من القلب عن لذة الصيام والقيام وصور التآخي بين المسلمين فيه&lt;/strong&gt;. ذهبت بعدها في جولتها الأخيرة قبل أن تعود لبلادها، فسافرت تستزيد من اللغة العربية في سوريا ثم زارت بلاد فارس ثم سافرت لفلسطين تودعها وبعدها الأردن لتلاقي أجلها المكتوب في حادث سيارة، فإنا لله وإنا إليه راجعون. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;قُطفت زهرة مريم الأسبوع الماضي بجوار أمنا مريم العذراء بعد أن ودعتها، قطفت في بلاد المسلمين إخوتها الذين أحبتهم &lt;strong&gt;وكان من نصحها لهم أن يستغلوا كل موهبة منحهم الله إياها في الدعوة إلى دينه.&lt;/strong&gt; قطفت بعد أن تلقيت منها رسالتها الأخيرة لي في الأول من رمضان تبارك فيه وتخبرني أنها كانت ستجعل الكويت –البلد الذي عشقته- مسك الختام. ما زالت كلماتها الطموحة في أذني تحكي كيف كانت ترنو أن تصبح داعية تنثر زهور الإسلام وتسقيها. أسأل الله أن يجزيها بنيتها وأن يصبر والدتها الثكلى وأن يجعل قبضها أول رمضان رحمة تنال بها شرف القرب منه وأن ينبتها زهرة في جنة الفردوس، اللهم آمين. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;موقعها على الانترنت:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://maryam19.blogspot.com/"&gt;http://maryam19.blogspot.com/&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-3293123705410053912?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/3293123705410053912/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=3293123705410053912' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3293123705410053912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3293123705410053912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='زهرة مريم'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-2432595375946539795</id><published>2008-08-30T22:12:00.000+03:00</published><updated>2008-08-31T07:26:12.371+03:00</updated><title type='text'>نشوة سيد الشهور</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SLodPwFXFHI/AAAAAAAAAEg/d7O3ulFPfr4/s1600-h/2_jrbha_small.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240533272841622642" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SLodPwFXFHI/AAAAAAAAAEg/d7O3ulFPfr4/s400/2_jrbha_small.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;السلام عليكم ورحمة الله&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إخواني وأخواتي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بداية أعتذر عن الانقطاع في الفترة الماضية لظروف سفري ولأن موقع التدوين محجوب في البلد الذي أنا فيه حاليا. وبمناسبة تشريف شهر رمضان الذي أبارك لكم في قدومه، وبداية حملة ركاز لتعزيز الأخلاق التاسعة تحت شعار "لذة الطاعة.. جربها" أقدم لكم هذه المقالة وهي غير فكرية كما وعدت وإنما أدبية وعظية خفيفة على الروح إن شاء الله. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;نشوة رمضان&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;قالها الداعية التركي فتح الله كولن: "إن كان هناك شهر لا تنتهي نشوته، ولا تنفذ بهجته، ولا يبلى الوجد عنده فهو شهر رمضان"، نعم، ففيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين كما في الحديث المتفق عليه. كيف لا؟! وهو ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن )، شهر القرآن الذي من فهمه حق الفهم "تصبح البحار الواسعة كقطرة ماء أمام ما يرد إلى صدره من إلهام، والعقل الذي تنور بنوره تتحول الشمس تجاهه إلى مجرد شمعة". &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فهو شهر أيامه فريدة المشاعر، ذات ليل مؤنس بقيام المصلين وتلاوة الذاكرين، ونهار دافئ بأنوار أرواح الصائمين. حق له أن يكون سيد الشهور. كيف لا؟! ومن فضله أنه كبستان تنوعت أزهاره حتى هبت فيه النسمات من كل جهة برائحة مختلفة. فطول النهار تهب نسائم تحمل عبق الصيام المشعر باطلاع الله على السر وأخفى، وتارة يلفح نسيم آيات القرآن بنشوة ترقى بتاليها أعلى الدرجات، وتارة أخرى تبهج الأنفس بروائح أزهار الصدقة ومساعدة المحتاجين، وعند الغروب تنعم بطيب نشا مسك صلة الأقارب والأرحام على موائد الإفطار، وبعده تلامس بشرتنا ريح زهر الصلوات الدافئة التي تشعر بصلة العبد بربه وقربه حين التلذذ بمناجاته. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لذة رمضان لا يذوقها المؤمن حتى يحقق كمال صيامه. وكماله ليس بمجرد حفظ النفس من شهوتي الطعام والنكاح، ولا حتى الجوارح عن المحرمات؛ فمثل رمضان حينها كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها. إن رمضان لا يكون كالأترجة ريحها طيب وطعمها طيب حتى يضم الصائم فعل الخيرات إلى كفه عن المحرمات. فيضم تقليب بصره متفكرا في آيات الله إلى غضه عن العورات، ولهج لسانه بذكر الله وتلاوة القرآن إلى حفظه عن الفحش والغيبة، وإنصاته إلى تلاوات القرآن وحديث العلماء والدعاة إلى حفظه سمعه عن المنكرات، والصدقة ومساعدة المحتاجين إلى كف يده عن البطش والظلم، والسعي إلى المساجد وفي دروب خير إلى كف رجله عن المشي إلى المحرمات. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وإن لكل معان من استشعرها حفظه الله أن يكون ممن قال فيهم الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم: "رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه العطش". وحيث من علامات قبول الطاعة دوامها، كيف بمن يخرج من الصلاة وقيام الليل إلى مجالس يفوح منها نتن المنكرات؟! أليس الله تعالى قال: ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) . وكيف بمن يحفظ جوارحه عن المحرمات وهو صائم ليقارفها وقت الإفطار؟! وكأن رب الليل غير رب النهار! ولست أفهم من هو أعظم حالا وأشد مصابا، من يستجيب لربه بامتناعه عن الحلال من الطعام والنكاح وقت الصيام وهو يأتي المحرمات. أوليس في الحديث الشريف: "من لم يدع قول الزور –الباطل- والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" أوليس يفهم مساواة حق الله تعالى في استجابة أمره بالامتناع عن الحلال وقت الصيام، لاستجابته في الامتناع عن محرمات الليل والنهار؟!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;-- -- -- -- -- -- -- -- &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;أعاننا الله على صيامه وقيامه&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-2432595375946539795?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/2432595375946539795/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=2432595375946539795' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/2432595375946539795'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/2432595375946539795'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html' title='نشوة سيد الشهور'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_M_NMeBPqeNE/SLodPwFXFHI/AAAAAAAAAEg/d7O3ulFPfr4/s72-c/2_jrbha_small.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-6087881643683421594</id><published>2008-08-04T13:37:00.000+03:00</published><updated>2008-08-08T13:44:35.352+03:00</updated><title type='text'>حركة إصلاحية *مباركة إن كانت مؤقتة*</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;تعليق بسيط في ظلال قرار المحكمة الدستورية التركية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;حركة إصلاحية *مباركة إن كانت مؤقتة*&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية أحمد الله أن أديت اليوم آخر امتحان لمواد الفصل الصيفي في الجامعة.&lt;br /&gt;بعد حوالي الثلاثة عشر يوم من تدويني مقال "&lt;a href="http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/07/blog-post.html"&gt;الاستمرار في استغلال الموارد المتاحة في المناطق المسموحة&lt;/a&gt;" والذي يتحدث عن الدرس المستفاد من التجربة التركية، سرني قرار المحكمة الدستورية في تركيا برفض إغلاق حزب العدالة والتنمية فأحمد الله على ذلك، وإن كنت أراه حزبا أوروبيا لا إسلاميا إلا أنني أعتبره حركة إصلاحية *مباركة إن كانت مؤقتة*، تصلح لسياسة تركيا في الأوضاع الحالية &lt;strong&gt;بما يهيئ الظروف لصعود حزب إسلامي من ورائه،&lt;/strong&gt; وقد يكون ما لا يريد أن أشهده من فهم الإسلام كمنهج ليقيم مصالح العباد والبلاد من صعود في تحول الاسلام السياسي التركي إلى &lt;strong&gt;الإيمان بالعلمانية الجزئية والتوسع نحو الخارج&lt;/strong&gt; (الغرب) لا العمق الإسلامي، مما يصل في النهاية إلى عدم التمييز بين السياسي ذو الجذور الإسلامية أو الجذور العلمانية، لتكون النتيجة في عودة &lt;strong&gt;نماء العلمانية الشاملة بمجرد إحراز أي نجاح اقتصادي للأحزابها&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;إذ سيكون برأيي الاقتصاد هو العامل الأقوى&lt;/strong&gt; لتوجيه اختيار المواطن التركي. &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عندي ثلاث نقاط أخيرة: &lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;حكم المحكمة الدستورية لحزب العدالة &lt;strong&gt;لا يعد انتصارا للحزب&lt;/strong&gt; بقدر ما يعد تجاوز محنة، &lt;strong&gt;ولا يعد انتصارا للديموقراطية&lt;/strong&gt; بقدر ما يعد حفظا لماء وجهها بعدم إغلاق حزب صوت له بنسبة 47%. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;من خلال فرض عقوبات مالية جزئية على الحزب &lt;strong&gt;أثبت الحكم إدانة الحزب&lt;/strong&gt; وهذا شيء يحز بالخاطر، وبالمناسبة أرسل تحية لرئيس المحكمة الذي أعتقد أنه كان أعقلهم برفضه القضية برمتها. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;أخيرا، أمنيتي أن يعطي هذا القرار لرجال الحزب وقت أطول وفرصة أكثر للتغلغل في مؤسسات الدولة بما يساعدها على المناورات السياسية -وهم لذلك أهل- بشكل أفضل، خاصة مع ما ظهر على السطح من &lt;strong&gt;تأثير الصفقات السياسية على قرارات المحكمة الدستورية&lt;/strong&gt;، على أمل أن يعيدوا الكرة برفع حظر الحجاب في الجامعات. &lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p align="left"&gt;هذا والله أعلم. &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-6087881643683421594?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/6087881643683421594/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=6087881643683421594' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/6087881643683421594'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/6087881643683421594'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='حركة إصلاحية *مباركة إن كانت مؤقتة*'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-2269620769884960309</id><published>2008-07-28T05:13:00.000+03:00</published><updated>2008-07-28T12:40:37.229+03:00</updated><title type='text'>احتراما للتخصصية وللمرحلية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;احتراما للتخصصية وللمرحلية&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;من المبادئ التي يتخذها المبدعون أنهم &lt;strong&gt;لا يسلمون عقولهم لمن يفكر عنهم&lt;/strong&gt;. ومذهبهم هذا يتوافق مع حكمة الله بربط التكليف بالعقل ورفعه عن المجنون، وكذا فعل القانون إذ حاسب وأدان الراشد وعالج واحتوى القاصر، وحتى يصح مذهب هؤلاء المبدعين &lt;strong&gt;يجب أن يقترن مع احترامهم التخصصية والمرحلية.&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أما &lt;strong&gt;احترامهم للتخصصية&lt;/strong&gt; فيكون بأن يدع كلٌ ما لا يحسن لمن يحسن، وهذا اقتباس من قاعدة للدعاة ذكرها أ.د. محمد أبو الفتح البيانوني. وغالبا ما يذكر عليها مثالا مفاده أنه كما أنه لا يتدخل الصيدلاني في تشخيص الطبيب للمرض، لا يتدخل المحدث في الحكم الذي استنبطه الفقيه، &lt;strong&gt;وإن كان من المطلوب أن يفهمه&lt;/strong&gt;. ومن باب أولى أن لا يتدخل الطبيب في المسائل العلمية الشرعية ولا يتدخل الشرعي في التشخيصات الطبية. وعلى هذا فقس مع أسفك على أن شاع احترام كل التخصصات إلا التخصصات الشرعية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وأما &lt;strong&gt;احترامهم للمرحلية،&lt;/strong&gt; فهو من باب سنة التدرج والنمو طورا بعد طور في شؤون الحياة، وعندي علميا أن الإنسان يمر في أيِّ علم بأربع مراحل: &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يبدأ &lt;strong&gt;بالتلقي لأساسيات العلم،&lt;/strong&gt; وهي بداية مرحلة التقليد إذ لا تقليد بلا علم، وقبلها الإنسان جاهل تائه بالنسبة لذاك العلم. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ثم ينتقل &lt;strong&gt;للاستشكال في نواحيه&lt;/strong&gt; وكما قيل "من لم يستشكل لم يتعلم". وفي نظري &lt;strong&gt;الاستشكال يزيد الفكر رشاقة والعلم فهما&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بعدهما يصل مَن تدرج وسعى بعون الله إلى: &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الاستقلال في الفهم،&lt;/strong&gt; بأن يكوِّن فهمه الخاص للمسألة وتطبيقاتها وطريقة قياسها فيرجح بين أفهام من سبقوه ويجمع بين ما ينتظم منها وفق أصول ذلك العلم.&lt;br /&gt;وهذه هي بداية مرحلة النضج الفكري فهي دلالة على المراهقة الفكرية التي تحصل حين الانتقال من طور التلقي والتقليد إلى طور الابتكار والاجتهاد، كما أن المراهقة النفسية دليل على الانتقال من الطفولة إلى الرشد. ويناسب أن أذكر أنها قد تطول أو حتى لا تنتهي، كيف لا وقد سمعنا عن مراهقات الشيخوخة. ولضبط هذه المرحلة أستعير عبارة الشيخ محمد الحامد رحمه الله حين قال بوجوب المذهبية الفقهية حسما للفوضى الدينية، &lt;strong&gt;وأقول بـوجوب المرجعية الأصولية توجيها للمراهقات الفكرية&lt;/strong&gt;. لا أقصد بالمرجعية الأصولية أن يعود الانسان مقلدا، وإنما أن &lt;strong&gt;لا يستقل بفهم حتى تنضج تصورات الآخرين عنده&lt;/strong&gt; عن موضوع بحثه فلا يقع بأن يظن أنه يأتي بالجديد وهو قد أعاد القديم، ثم بأن &lt;strong&gt;يربط استنباطاته بمآخذها&lt;/strong&gt; من أصول العلم &lt;strong&gt;ويستشهد لتركيبة خلاصة فهمه&lt;/strong&gt; بأفهام من في العلم سبقوه. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وأخيرا تأتي مرحلة &lt;strong&gt;الاستقلال في الاجتهاد،&lt;/strong&gt; وهي غالبا مرحلة من بلغ الأربعين في فنه، بعد أن &lt;strong&gt;نضج العلم ومتعلقاته&lt;/strong&gt; من العلوم الأخرى في فكره، &lt;strong&gt;وخَبِرَ تطبيقاته وملابساتها&lt;/strong&gt; في واقعه، حينها يستقل بالاجتهاد بأن يبتدع في المناهج التحليلية والتطبيقية ويكون له مذهبه بأصوله وقواعده ونتائجه، ويرجع إليه ليستشهد بأصوله المختارة وقواعده المستنبطة ونتائجه المقررة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ختاما أحب أن أشير إلى أنه عند النقاش بين من هم في المرحلتين السابقتين، ليس من المهم أن يقتنع أحدهما بفهم الآخر لتحصل ثمرة النقاش، بقدر ما هو من &lt;strong&gt;المهم أن يفهم كلٌّ الآخر بالشكل الصحيح&lt;/strong&gt; عند الالتقاء، ليحصل التعايش المفضي إلى التعاون. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;br /&gt;هذا وأسأل الله التزاما يضبط سيرنا نحو رضاه. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-2269620769884960309?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/2269620769884960309/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=2269620769884960309' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/2269620769884960309'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/2269620769884960309'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/07/blog-post_27.html' title='احتراما للتخصصية وللمرحلية'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-3176963534218002051</id><published>2008-07-19T03:21:00.000+03:00</published><updated>2008-07-19T04:07:42.855+03:00</updated><title type='text'>الاستمرار في استغلال الموارد المتاحة في المناطق المسموحة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية أعتذر عن انقطاعي الفائت عن التدوين، وأنتقل لموضوع هذه التدوينة وهو:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الاستمرار في استغلال الموارد المتاحة في المناطق المسموحة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في هذا الصيف كنت أحضر مادة العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية، وكان من المطلوب تقديم مشروع نهائي لكل طالب، ويشترط أن يتعلق بتحليل الحزب القائد للدولة التي يتناولها، وقد اخترت أن يكون مشروعي عن التجربة التركية، لتفردها في العالم الإسلامي، وكثرة الخلاف حولها، ثم لشغفي بها. فكان أن قرأت ما يقرب الثلاثين ساعة في ما يتعلق بتحليل تلك التجربة، ليس لأن البحث يتطلب كل هذا ولكن حتى أستفيد أكثر ولا أتكلم إلى عن تمكن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن أعرض عليكم هنا بحثي وإذ المقصود من هذه المقالة الخلاصة والدرس المستفاد الذي خرجت به من دراستي لهذه التجربة. &lt;strong&gt;والتجارب السياسية في رأيي يستفاد منها ولا تقلد،&lt;/strong&gt; لأنها وإن اشتركت في &lt;strong&gt;التطور التاريخي للفكر&lt;/strong&gt; التي تنبع منه وفي &lt;strong&gt;الرؤية المستقبلية&lt;/strong&gt; التي تطمح لها؛ فإنها تختلف في استراتيجياتها لارتباطها &lt;strong&gt;بمكونات الدولة الأربعة&lt;/strong&gt; التي يبنى عليها وهي: الشعب، والأرض، الحكومة، وطبيعة ومستوى الشرعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ردة فعل الشعوب بتياراتها المختلفة على الخذلان والسقوط أكثر ما تكون بشكلين:&lt;br /&gt;إما &lt;strong&gt;الإحباط واللجوء للعزلة&lt;/strong&gt; والاقتصار على مجتمعاتهم لتضيق يوما بعد يوم، بما في ذلك من تعطيل للطاقات.&lt;br /&gt;وإما &lt;strong&gt;الثورة والتصادم&lt;/strong&gt; بما يتسبب به من استنزاف الطاقات والأوقات.&lt;br /&gt;ولكن قليلة هي&lt;strong&gt; الصحوات الحكيمة&lt;/strong&gt; التي &lt;strong&gt;تستغل الطاقات وتقلل المقاومة،&lt;/strong&gt; مستذكرة لرسالتها وأهدافها ومقدرة لظروف واقعها من طاقاتها وعقبات طريقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان من أبرز هذه الصحوات المعاصرة &lt;strong&gt;صحوة السياسية الإسلامية في تركيا&lt;/strong&gt; بعد أن قدم الشعب التركي المسلم ربع مليون شهيد أعظم الله لهم الأجر والمثوبة. &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بدأت هذه الصحوة مع البروفيسور نجم الدين أربكان حفظه الله عام 1969 كمستقل ثم تطورت في خمس مراحل هي: &lt;/p&gt;&lt;ol&gt;&lt;li&gt;حزب النظام الوطني (تأسس1970- وحل1971)، بدعم من الحركة النقشبندية الصوفية بزعامة محمد زاهد كتكو، والحركة النورسية. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;ثم حزب السلامة الوطني(تأسس 1972- وحل1980)، الذي دخل البرلمان وشارك في حكومة ائتلافية. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;ثم حزب الرفاه الذي حقق الأغلبية البرلمانية عام 1996م (تأسس1987- وحل1997). &lt;/li&gt;&lt;li&gt;ثم حزب الفضيلة بتياريه الداخليين -الأكثر محافظة بقادة فنال قوطان، والأكثر تجديدا بقيادة عبد الله جول- (تأسس1989- وحل2001). &lt;/li&gt;&lt;li&gt;ثم (2001-وحتى الأن) حزب السعادة وحزب العدالة والتنمية&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;حزب السعادة الذي ما زال يرتدي الجبة الدينية ويرفع الإسلام راية له عن التيار الأكثر محافظة في حزب الفضيلة، فالسعادة يعد الامتداد الحقيقي للأحزاب السابقة بهندسة البروفيسور أربكان وهو حاليا بقيادة رجائي قوطان، لحرمان أربكان من العمل السياسي مدى الحياة.&lt;br /&gt;والآخر الأكثر تجديدا في حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان الذي فاز في أغلبية مقاعد المجلس النيابي عام 2002.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هذه المراحل استنتجت درسين:&lt;br /&gt;ضرورة انتقال الاجتهادات الفردية لتكون &lt;strong&gt;جهود مؤسسية تضمن لها الاستمرار&lt;/strong&gt; وهذا ما حصل مع تجربة أربكان.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;النتيجة الإيجابية للإصرار على الاستمرار،&lt;/strong&gt; والتي ظهرت في دخول حزب السلامة الوطني البرلمان بخمسين نائبا ومشاركته في الحكومة وما قام به من إصلاحات، ودخول حزب الرفاه البرلمان بعد ثلاث دورات انتخابية وتشكيلهم حكومة أقلية ثم بتحقيقه الأغلبية البرلمانية عام 1996م.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن مسألة الفرق بين الفرق بين التيار الأكثر محافظة، والتيار الأكثر تجديدا في الحركة الإسلامية السياسية في التركية، فيلاحظ استخدامي لصيغة التفضيل أكثر، وهذا لاعتبارين هما:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الأول/&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أن التيار الأكثر محافظة للإسلاميين في تركيا -حزب السعادة- -والذي يصنف غربيا على أنه التيار الإسلامي الراديكالي في تركيا- يوازي تقريبا ما يطلق عليه في بلادنا العربية التيار الإصلاحي أو المعتدل أو التجديدي في الجماعات الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الثاني/&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أن التيار التجديدي في الإسلاميين السياسيين في تركيا –حزب العدالة والتنمية- لا يوازي أي من التيارات الإسلامية التجديدية في عالمنا العربي بل هي تجربة فريدة انتقلت بالخطاب السياسي لإسلاميين -لا السياسي الإسلامي- &lt;strong&gt;مرحلة ترفع عنه الصبغة الدينية،&lt;/strong&gt; مع إشراك التيارات غير الإسلامية من محافظة أو علمانية يمينية -المقابلة للسيارية الكمالية- في رؤية واضحة &lt;strong&gt;للتعاون ضمن مبادئ العلمانية الجزئية&lt;/strong&gt; التي يعرفها الدكتور عبد الوهاب المسيري -في كتاب عن العلمانية- بأنها فصل السياسية والاقتصاد عن الدين -وهي العلمانية الأكثر شهرة في عالمنا العربي-. في دولة يقوم دستورها على العلمانية الكمالية الشاملة التي تعني محاربة الأديان -أو الدين الإسلامي الذي يمثل أكثر من 99% من الشعب التركي- لا العلمانية العربية الأكثر انتشارا التي ما تزال تستتر بادعائها الحياد مقابل جميع الأديان. فحزب العدالة والتنمية كما يقول الأستاذ فهمي هويدي: "&lt;strong&gt;مظلة لتجمع إصلاحي محافظ&lt;/strong&gt;". &lt;a href="http://eng.akparti.org.tr/english/chairman.html"&gt;وهنا باللغة الانجليزية مقالة لرجب طيب أردوغان يصف فيها أيديولوجية حزب العدالة والتنمية&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل الختام أستبشر بما يظهر من تصريحات البروفيسور نجم الدين أربكان، أن حزب السعادة الإسلامي لن يزال ماض على خطاه في الاستمرار وإعادة المحاولات السياسية والالتزام بالثبات على المبادئ التأصيلية والأطر العامة للحركات الإسلامية السياسية، فنسأل الله لهم دوام التوفيق والسداد، ولإخوانهم في حزب العدالة والتنمية الأوروبي العودة لتبني الهوية الإسلامية.&lt;br /&gt;واستذكارا لقوله تعالى: فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) النساء، فقد يمهد حزب العدالة والتنمية الطريق لضمان استمرارية الأحزاب الإسلامية &lt;strong&gt;بما يسعى إليه من تقليل سلطات الجيش،&lt;/strong&gt; مما يضمن موقع أفضل لحزب السعادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأختاما أذكر كلمتين تعلمتهما من فضيلة الشيخ الداعية أ.د. أبو الفتح البيانوني:&lt;br /&gt;الأولى/ وهي الكلمة باللغة الدعوية الموازية لعنوان هذه المقالة الذي كتب باللغة الاقتصادية&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;على الداعية أن يعرف ما هو متاح وما يحسن أن يقدم.&lt;/strong&gt; وأزيد عليها للإيضاح ما هو مسلم "&lt;strong&gt;ثم يعمل بما علم&lt;/strong&gt;"&lt;br /&gt;والثانية/&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;على الداعية أن يقدم ما يحسن، ويدع ما لا يحسن لمن يحسن،&lt;/strong&gt; -ويضيف عليها أحيانا- &lt;strong&gt;ويعد نفسه لإحسان ما لا يحسن&lt;/strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;هذا والله أعلم وأحكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;للمزيد في التجربة التركية: &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?issueno=10555&amp;amp;article=442385"&gt;مقابلة مع أبو الإٍسلام السياسي&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.islamonline.net/Arabic/politics/2003/11/article05.shtml"&gt;العدالة يلجم الجيش التركي&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقالتين للأستاذ مصطفى الطحان&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.daawa-info.net/article.php?id=323"&gt;لماذا بكى أربكان&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.daawa-info.net/article.php?id=225"&gt;حزب العدالة والتنمية.. رؤية من الداخل&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-3176963534218002051?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/3176963534218002051/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=3176963534218002051' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3176963534218002051'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/3176963534218002051'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='الاستمرار في استغلال الموارد المتاحة في المناطق المسموحة'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-7433391929828520578</id><published>2008-05-15T03:06:00.000+03:00</published><updated>2008-05-15T03:44:10.730+03:00</updated><title type='text'>وحدة الصف لا وحدة الرأي</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كم آلم لفرقتنا في دعوتنا!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;لا أشك في إيمان مسلم بأمر الله تعالى في كتابه حين قال: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، ولكن كم أتألم حين أن أسمع طلبة علم أو دعاة يستشهدون حين ذكر إخوانهم ممن خالفوهم الرأي بقول الشاعر:&lt;br /&gt;وكل يدعي وصلا بليلى * وليلى لا تقر له بذاك&lt;br /&gt;كم هو مؤلم أن لا يفصل ذلك الداعية&lt;strong&gt; بين نصوص الكتاب والسنة وبين فهمه لها! وبين الواقع وبين رؤيته وتحليله للواقع!&lt;/strong&gt; فتراه ينصب نفسه حكما في أهل الإسلام يسم الدعاة بقوله: هذا مهتد وذاك ضال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأجل هذا الألم، جاء اقتباسي من كتاب "الأمة الواحدة" للشيخ د.سلمان العودة حفظه الله لعنوان الباب الثالث "وحدة الصف لا وحدة الرأي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعتقد أنه لا يمكن أن نصل إلى الإيمان بأننا نريد وحدة الصف لا وحدة الرأي حتى&lt;strong&gt; نخرج من عصبيتنا ونسلم بأن الخلاف سنة كونية في المخلوقات وواقع نتعامل معه لا نقدر أن نلغيه،&lt;/strong&gt; وأن التوحيد المطلق ليس إلا للخالق. كيف لا؟ وقد قال تعالى (&lt;strong&gt;ولا يزالون مختلفين&lt;/strong&gt;) وقد جعل الشيخ العودة هذه الآية عنوانا لكتابه الآخر حيث قال: "إذا كنت تظن أن كثرة العلم والتدين قد تكون سببا في الزوال الخلاف، فخفف من ظنك؛ لأنك ستجد أعلم الناس، وأفهمهم للكتاب والسنة، أكثرهم إخلاصا، وأبعدهم عن الهوى قد حصل بينهم اختلاف."&lt;br /&gt;وهنا تكتمل المقدمتان اللاتي تحددان لنا النتيجة التي هي غرض هذا الموضوع&lt;br /&gt;أما المقدمة الأولى:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أن الاجتماع والتوحد مطلب رباني&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;وأما المقدمة الثانية:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أن الاختلاف واقع لا يمكن الخروج عنه&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما النتيجة فهي:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أن المطلوب هو وحدة العمل لا وحدة الأساليب والوسائل&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;نعم المطلوب هو "وحدة العمل" هذه العبارة التي هي عنوان أحد كتب فضيلة الشيخ أ.د. محمد أبو الفتح البيانوني حفظه الله، نعم وحدة العمل لاجتماعنا &lt;strong&gt;لاجتماعنا على الغاية والأهداف&lt;/strong&gt;. إذ الغاية والأهداف ترجع في النهاية إلى السعي إلى مرضاة الله عز وجل، والتطلع إلى تطبيق النظام العام الإسلامي في حياة الناس، سواء على النطاق العام أو الخاص. وما وراء ذلك تختلف الآراء الاجتهادية في ترتيب الأولويات واختيار الأساليب والوسائل. ويحكم ذلك &lt;strong&gt;أطر مشتركة هي التي تحدد عمل تلك الجماعات&lt;/strong&gt; في كل بيئة وهي مستخلصة مما ذكرالشيخ البيانوني في كتابه:&lt;br /&gt;1- وحدة العقيدة، 2- وحدة المصادر، 3- وحدة العقبات الداخلية والخارجية، 4- وحدة المصير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختاما لهذا المحور أنقل مختصرا الضوابط الضرورية التي ذكرها الشيخ لوحدة العمل:&lt;br /&gt;1- التسليم والاعتراف بمبدأ &lt;strong&gt;تعدد الجماعات الإسلامية&lt;/strong&gt; في دائرة أهل الحق&lt;br /&gt;2- &lt;strong&gt;حسن الظن&lt;/strong&gt; الذي يسمح ويدفع إلى &lt;strong&gt;الاحترام والتقدير&lt;/strong&gt; المتبادل.&lt;br /&gt;3- &lt;strong&gt;التحرر من التعصب&lt;/strong&gt; الذي يفتح الطريق &lt;strong&gt;للنقد الذتي&lt;/strong&gt; و&lt;strong&gt;التناصح.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;4- اعتماد &lt;strong&gt;الشورى الشرعية&lt;/strong&gt; للوصول إلى &lt;strong&gt;التعاون&lt;/strong&gt; فيما يتفق عليه مع &lt;strong&gt;الإعذار&lt;/strong&gt; في مواطن الاجتهاد مما يجوز فيه الخلاف.&lt;br /&gt;5- &lt;strong&gt;وضوح رؤية التعاون&lt;/strong&gt; بين تلك الجماعات في شكل أنظمة داخلية وعهود يستحضر فيها قول الله تعالى: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا وفي الختام أسأل الله أن يوحد الصفوف ويعيننا على التعاون وتنسيق الجهود.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-7433391929828520578?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/7433391929828520578/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=7433391929828520578' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7433391929828520578'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7433391929828520578'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/05/blog-post_14.html' title='وحدة الصف لا وحدة الرأي'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-7251070355734426968</id><published>2008-05-10T19:02:00.000+03:00</published><updated>2008-05-10T19:57:02.886+03:00</updated><title type='text'>معالم وثوابت دعوة التعاون</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;يوم الثلاثاء الماضي الموافق 6/مايو/2008م كان الافتتاح الرسمي لنادي التعاون في الجامعة الأمريكية، وهو نادي طلابي دعوي مستقل، وكانت لي كلمة ركزت فيها على ثلاثة محاور: &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;الأول/ أن فكرة هذا النادي "نادي التعاون" جاءت&lt;strong&gt; لتجميع الجهود وتوحيد الصفوف،&lt;/strong&gt; كيف لا وقد أسس طاعة لأمر الله في كتابه حين قال: "وتعاونوا على البر والتقوى". وعليه فإننا نبغي أن يكون هذا النادي &lt;strong&gt;مركز انتماء ومحضن إخاء&lt;/strong&gt; لكل من يؤمن بالقرآن الكريم هديا، وبالرسول الأمين صلى الله عليه وسلم قدوة. &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الثاني/ أن من أهم معالم دعوة "التعاون" هذا النادي ثلاثة:&lt;br /&gt;1. أننا &lt;strong&gt;نعتز بمرجعيتنا الإسلامية&lt;/strong&gt; وفهمنا الشامل للدين.&lt;br /&gt;2. أننا &lt;strong&gt;لا ندعي الكمال&lt;/strong&gt; لأنفسنا ولا ننفي الخير في أي أحد.&lt;br /&gt;3. أننا &lt;strong&gt;دعاة لا قضاة،&lt;/strong&gt; نسعى في الإصلاح ولا نشتغل في الحكم على الناس. &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;الثالث/أننا نعمل على بصيرة وإتقان، &lt;strong&gt;فثوابتنا المنهجية خمسة&lt;/strong&gt;:&lt;br /&gt;1. نجدد النية ثم نبدأ،&lt;br /&gt;2. ونحدد الأهداف ثم نخطط،&lt;br /&gt;3. ونطلب الإتقان ثم نعمل،&lt;br /&gt;4. ونحسن الظن ثم نعامل،&lt;br /&gt;5. ونحمد الله ثم نختم؛ إذ ما كنا لنعرف إلى الحق حتى هدانا إليه، وما كنا لنعمل الخير حتى يعيننا عليه. &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;هذا وفي الختام أسأل الله تعالى أن يكون مثل نادي التعاون "&lt;strong&gt;كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها&lt;/strong&gt;"&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-7251070355734426968?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/7251070355734426968/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=7251070355734426968' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7251070355734426968'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/7251070355734426968'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/05/blog-post_10.html' title='معالم وثوابت دعوة التعاون'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-4987437995726549217</id><published>2008-05-09T12:56:00.001+03:00</published><updated>2008-05-09T15:12:23.126+03:00</updated><title type='text'>حرية الانتماء.. وضرورة الالتقاء..</title><content type='html'>بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;حرية الانتماء.. وضرورة الالتقاء..  &lt;/strong&gt;شعار رفعته يعبر عن مبدأ آمنت به، وبما أنه عنوان مدونتي فقد رأيت أن يكون تفسيره أول كلمة فيها بعد الافتتاح، وحتى نصل إلى التصور الكامل لروح هذا الشعار، سأفرد كل كلمة منه على حدته ببيان:  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;حرية:&lt;/strong&gt;  الحرية التي أقصدها هي الحرية التي تقارب الجمال في معناها، كما عرفها الأديب عباس محمود العقاد، الحرية التي هي نقيض الفوضى، الحرية المقرونة بالأوزان والقوانين التي لا تقيدها بل تبرزها في صورتها التي تعزز المشيئة والاختيار مع المسؤولية، كما هي الحال مع الكلمات عند نظم الشعر على أوزانه وقوافيه، فالحركة ضمن هذه الأوزان حذق ومهارة وخارجها سداجة وجهالة.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الانتماء:&lt;/strong&gt;  الانتماء يتعدد في الأصناف والأشكال، وتعدده ينحصر بين ضلعي زاوية قائمة أحدهما الانتماء الاضراري والآخر الانتماء الاختياري.  فمن الاضراري انتماء الولد لأبيه، ومن الاختياري الانتماءات الفكرية بتعددها، ومن الاضراري الاختياري الذي يقع بين ضلعي زاوية الانتماء، الانتماء إلى الثقافة وإلى الأرض والوطن، فأنت تولد على أرض فتنتمي إليها وقد تهاجر عنها لتنتمي إلى غيرها.  وكل من هذه الانتماءات يتسع ويضيق فأنت تنتمي لمسقط رأسك بلدك الذي ولدت فيه، ثم الدولة، ثم القطر، ثم الأمة.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وأما الانتماء الذي أعنيه فهو&lt;/strong&gt; الانتماء الفكري الأيدلوجي الفلسفي، والذي قد يترجم إلى أحزاب وجماعات، وقد يبقى أسير رأس صاحبه لا يترجم إلا في سلوكه إن امتلك الشجاعة الكافية للتحرر من قيود مجتمعه، وأعود لأقول بأن التحرر الذي أقصده هو المشتق من أصل الحرية الذي فسرته قبل قليل بالجمال.  وفي هذا الانتماء دوائر متباينة وأخرى متقاطعة وثالثة متداخلة بعضها في قلب بعض، ولكل دائرة قوانينها وأوزانها الخاصة التي تضبط الجزء الأول من الشعار "حرية الانتماء".  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;و&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ضرورة:&lt;/strong&gt;  هذه الضرورة ليست التي في معنى الاضراري القسري، وإنما هي الضرورة الاختيارية المتعلقة بالاختيار في الوسائل للوصول إلى الغايات التي آمنا بها عن اختيار.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الالتقاء:&lt;/strong&gt;  الالتقاء هو الوسيلة التي نحقق بها غايات ثلاث: &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الأولى منها في أصلها وسيلة للغايتين اللتين بعدها، ولكنها غاية في حكمها للالتقاء، ألا وهي&lt;strong&gt; الحوار&lt;/strong&gt;،  إذا لا حوار بلا التقاء ومقابلة، سواء كان هذا الالتقاء بالمواجهة أو المشافهة أو المراسلة.  فالحوار وسيلة لتلاقح الأفكار والخلوص إلى الحق والصواب، وتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف، وسبل الوصول للغايتين اللتين بعدها وهما &lt;strong&gt;التعايش&lt;/strong&gt; ومن بعده &lt;strong&gt;التعاون&lt;/strong&gt; للارتقاء الذي آمنا به عن اختيار، &lt;strong&gt;الارتقاء الذي هو غاية إيماننا بالجزء الثاني من الشعار "ضرورة الالتقاء"&lt;/strong&gt;.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وبهذا البيان أحمد الله أن اكتملت بما أرى زهرة هذا الشعار بحلو ألوانها وطيب عبقها، زهرة &lt;strong&gt;"حرية الانتماء.. وضرورة الالتقاء.."&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-4987437995726549217?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/4987437995726549217/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=4987437995726549217' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4987437995726549217'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/4987437995726549217'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/05/blog-post_09.html' title='حرية الانتماء.. وضرورة الالتقاء..'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6081845647688896510.post-5897025749731007337</id><published>2008-05-09T03:45:00.001+03:00</published><updated>2008-05-09T04:20:53.302+03:00</updated><title type='text'>قصة البداية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;الحمد لله رب العالمين هادي الحائرين ومعين الطالبين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المرسلين وخاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;في هذا اليوم فجر الجمعة  4/جمادى الأولى/1429هـ الموافق 9/أيار-مايو/2008م، قمت بإنشاء هذه المدونة الخاصة بي، بعد تفكر وتردد، إذ لي بالكتابة والتعبير شغف إلا أن كثرة المشاغل والملهيات تحجب عني صفاء الذهن الذي يرتب أفكاري لتسطر، ولكن لا أقول إلا وا حسرتاه على ما فرطت في تلك الأفكار لتلك الأشغال.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فأسأل الله أن تكون &lt;strong&gt;هذه المدونة لأفكاري&lt;/strong&gt; قيدها الذي يحفظها وأرضها التي تنمو عليها، وأن تكون مناقشاتكم وتعليقاتكم البستاني الذي يسقيها ويهذب أوراقها.  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وأما عن اسم المدونة "&lt;strong&gt;حرية الانتماء وضرورة الالتقاء&lt;/strong&gt;" &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فهو شعار الحملة الانتخابية التي خضتها لانتخابات مقاعد الحكومة الطلابية في الجامعة الأمريكية في الكويت لمقعد المسؤول الثقافي لعام 2007/2008.  وكان شعاري بالانجليزية "Freedom of Affiliation.. Need for Cooperation"&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وها ختام الحكاية في قصة البداية&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6081845647688896510-5897025749731007337?l=need-for-cooperation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/feeds/5897025749731007337/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=6081845647688896510&amp;postID=5897025749731007337' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/5897025749731007337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6081845647688896510/posts/default/5897025749731007337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://need-for-cooperation.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='قصة البداية'/><author><name>أبو أسامة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16830727058325033558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
